موكّل الجور « 1 » بالأحرار يقصدهم * كأنّه عندهم « 2 » طلّاب أوتار
والحمد أنفس مذخور تفوز به * فخذ بحظّك من عون وأبكار « 3 »
من القوافي الّتي ما زلت أودعها * علالة الرّكب من غاد ومن سار
إنّ السّماحة أولاها وآخرها * في كفّ كلّ يمان يا بن « 4 » مسمار
لا تسقني بسوى جدوى يديك فما * يروي من السّحب إلّا كلّ مدرار
ولست أوّل راج قاده أمل * قد راح منك على شقراء محضار
وقصيدته في أبي الحسن عليّ بن عمّار « 5 » ، أعقر « 6 » للعقول من كأس العقار ، وأعذر إلى العذول « 7 » من آس العذار . وهي :
أما والهوى يوم استقلّ فريقها * لقد حمّلتني لوعة لا أطيقها
تعجّب من شوقي « 8 » وما طال نأيها « 9 » * وغير حبيب النّفس من لا يشوقها
فلا شفّها ما شفّني يوم أعرضت * صدودا وزمّت للتّرحّل نوقها
هامش
( 1 ) في « تع » : موكل الحد .
( 2 ) في « قر » : كأنهم عنده .
( 3 ) في « قر » : مدخور . . فخد . وفي الديوان : من عوني وأبكاري .
( 4 ) في « قر » : بابن .
( 5 ) تقدمت ترجمته . انظر الهامش الثالث من الصفحة 153 .
( 6 ) تبدو في « قر » : أعصر .
( 7 ) في « قر » : العدول .
( 8 ) في الديوان أن القصيدة تهنئة للمدوح بالعيد .
في « تع » : سوقي .
( 9 ) في « قر » : نايها .