إيّاها « 1 » بها في سنة ثمان وثمانين « 2 » وأربعمائة ، كلّ بيت منها لؤلؤ « 3 » في سمط ، وبيت المخلص واسطته ، وما سمعت أحسن من مخلص هذه القصيدة ، وهو :
وخيل تمطّت بي وليل كأنّه * ترادف وفد الهمّ أو زاخر اليمّ
شققت دجاه والنّجوم كأنّها * قلائد « 4 » نظمي أو مساعي أبي النّجم
حكى لي مجد العرب العامريّ « 5 » قال : كان عندنا بالشّام كاتب يعرف بابن القدوريّ ، ذكر أنّه لمّا رماه القدر ، بالفقر الكاسر للفقر ؛ فأعرق في أيّام
هامش
- « يذكر ابن خلكان تأريخا آخر لهذه الحادثة هو سنة 471 » . وانظر الحادثة عند ابن القلانسي ص 112 والإشارة إليها ص 146 » .
ثم ملك حلب سنة 478 ، وصار إليه أمر البلاد الشامية .
وكان بينه وبين ابن أخيه بركياروق بن ملكشاه منافرات أدّت إلى الحرب . وفي معركة قرب مدينة الريّ سنة 488 قتل تنش ، وانهزم أصحابه ، وطيف برأسه .
وخلف تتش ولدين : أحدهما فخر الملوك رضوان الذي استقل بحلب ، وتوفي سنة 507 ، ومن نوابه أخذ الفرنج أنطاكية سنة 492 .
والآخر شمس الملوك أبو نصر دقاق ، الذي استقلّ بدمشق ، وتوفي سنة 497 « وقيل إن أمه سمته في عنقود عنب » ، فقام بالملك أتابك ظهير الدين أبو منصور طغتكين - وكان أتابكة وتزوج أمه في حياة أبيه ، زوّجه إياها ، وهو عتيق تتش - « وانظر في حكاية موته ووصاته ابن القلانسي ص 144 » .
وصف صاحب الشذرات تتش فقال : كان شهما شجاعا مقداما فاتكا واسع الممالك .
« ابن القلانسي في مواضع متفرقة . ابن خلكان ج 1 ص 95 - الميمنية » .
« النجوم الزاهرة ج 5 ص 155 . شذرات الذهب ج 3 ص 384 » .
( 1 ) في « قر » : وأنشدها إياه .
( 2 ) في « تع » : ثمان وثلاثين .
( 3 ) رأس الصفحة الثامنة والستين من « قر » . وفي الأصلين بالتخفيف .
( 4 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 5 ) تقدمت ترجمته ، انظر الهامش الأول من الصفحة 7 .