لنا كلّ يوم منك عيد مجدّد * صبوح التّهاني عنده وغبوقها « 1 »
فنحن به من فضل سيبك في غنى * وفي نشوات لم يحرّم « 2 » رحيقها
وقفت « 3 » القوافي في ذراك « 4 » فلم يكن * سواك من الأملاك ملك يروقها
معطّلة إلّا لديك « 5 » حياضها * ومهجورة إلّا إليك طريقها
وما لي لا أهدي الثّناء لأهله * ولي منطق حلو المعاني رشيقها
فإن « 6 » نك أصناف القلائد « 7 » جمّة « 8 » * فما يتساوى درّها وعقيقها
وقصيدته الّتي « 9 » في أبي النّجم هبة اللّه بن بديع الأصبهانيّ « 10 » وزير الملك تتش « 11 » ، وكان قد سافر إلى العراق معه من دمشق ، وورد الرّيّ ، وأنشده
هامش
( 1 ) في « قر » : وعبوقها .
( 2 ) في « قر » : تحرم .
( 3 ) بداية الصفحة الثالثة بعد المائة من « تع » .
( 4 ) في « قر » : القوافي دراك .
( 5 ) في « تع » : إلا عليك .
( 6 ) في « قر » : وإن .
( 7 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 8 ) في « تع » : جمّة .
( 9 ) ليست « التي » في « قر » .
( 10 ) ليست : الأصبهاني ، في « تع » . وقد تقدمت ترجمته . انظر الهامش الثاني من الصفحة 142 .
( 11 ) في « تع » : تتس .
وهو أبو سعيد ، تاج الدولة ، تنش ابن السلطان ألب أرسلان السلجوقي ، أخو السلطان ملكشاه .
ولد سنة 458 ، وكان أول الأمر صاحب البلاد الشرقية ، فلما حاصر أمير الجيوش بدر الجمالي مدينة دمشق من جهة صاحب مصر - وكان صاحب دمشق يومئذ أتسز الخوارزمي - استنجد أتسز بتاج الدولة ، فأنجده وسار إليه بنفسه . وحين وصل إلى دمشق قبض على أتسز وقتله ، واستولى على مملكته ، وذلك سنة 471 -