المبتكرة المعرّيّ ، وتيّم برقّتها التّهاميّ « 1 » . وما أحسن إيراده قراع « 2 » اللّيالي والحوادث ، والمعنى الّذي ذكره في البيت « 3 » الثّالث . وهي « 4 » :
يقيني يقيني « 5 » حادثات النّوائب « 6 » * وحزمي حزمي في ظهور « 7 » النّجائب « 6 »
سينجدني جيش من العزم طالما * غلبت به الخطب الّذي هو غالبي « 8 »
ومن جرّب الأيّام عوّد نفسه « 9 » * قراع اللّيالي لا قراع الكتائب « 6 »
على أنّ لي في مذهب الصّبر مذهبا * يزيد اتّساعا عند ضيق المذاهب
وما « 10 » وضعت منّي الخطوب بقدر ما * رفعن وقد هذّبنني بالتّجارب « 11 »
أخذن ثراء غير باق على النّدى * وأعطين فضلا في النّهى غير ذاهب
فما لي لا روض المساعي بممرع * لديّ ولا ماء الأماني بساكب « 12 »
هامش
( 1 ) تقدمت ترجمته في الجزء الثاني من خريدة الشام « الهامش الثاني من الصفحة 23 » .
( 2 ) في « قر » : فراع .
( 3 ) في « قر » : ذكره البيت .
( 4 ) في الديوان أن القصيدة قيلت سنة ست وسبعين وأربعمائة .
( 5 ) في « قر » : يقيني .
( 6 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 7 ) في « تع » : وحرمي . . . طهور .
( 8 ) في « قر » : غالب .
( 9 ) رواية الديوان : ومن كان حرب الدهر عوّد نفسه .
( 10 ) رأس الصفحة الحادية والستين من « قر » .
( 11 ) لا يكاد يتضح شيء من البيت في « قر » ، لأنه رأس صفحة ، وأكثر رؤوس الصفحات مهترئ مأروض .
( 12 ) في « قر » : ولا ما . . . بكاسب .