فليأتنا بأب كمثل أبيك في ال * علياء أو جدّ كجدّك في التّقى « 1 »
أمّا دمشق فقد حوت بك عزّة * كرمت بها عن أن تكون الأبلقا « 2 »
حصّنتها بسداد رأيك ضاربا * سورا عليها من علاك وخندقا
وحميت حوزتها بهمّة أوحد * ما زال ميمون الفعال موفّقا
أمطرتها من فيض كفّك أنعما * لا تعدم « 3 » الرّوّاد روضا مونقا
إن أظلمت كنت الضّحاء المجتلى * أو أجدبت كنت الرّبيع المغدقا « 4 »
وأنا « 5 » الذي أضحى أسير عوارف « 6 » * لك لا يودّ أسيرها أن يطلقا
أوفى « 7 » وأشرف ما يؤمّل « 8 » آمل * أن لا يرى من رقّ جودك معتقا
أجمعت « 9 » جودك فاستفاض سماحة * وإذا حبست السّيل زاد تدفّقا
وحميت « 10 » آمالي سواك ، وعاطل * من كان من منّ اللّئام مطوّقا
لم يبق سيل « 11 » نداك موضع نائل * فهق الغدير « 12 » وحقّه أن يفهقا
هامش
( 1 ) رسمت في الأصلين : في التقا .
( 2 ) هو حصن للسموأل مبني بحجارة بيضاء وسوداء ويعرف بالأبلق الفرد . ويضرب به المثل في المناعة .
( 3 ) في متن الديوان : من فيض عدلك . وفي « تع » : لا يعدم . . روصا .
( 4 ) ليس البيت في الأصلين ، وأضفته من الديوان .
( 5 ) رأس الصفحة الستين من « قر » .
( 6 ) في « قر » : عوايد .
( 7 ) في « تع » : أوقا .
( 8 ) في الأصلين : أن يؤمل .
( 9 ) في « قر » : أجمعت . وفي « تع » : أجممت .
( 10 ) رأس الصفحة التسعين من « تع » .
( 11 ) في الديوان : سيب .
( 12 ) في الأصلين : فهو . وفي « قر » : العدير .