تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
فليأتنا بأب كمثل أبيك في ال * علياء أو جدّ كجدّك في التّقى « 1 » أمّا دمشق فقد حوت بك عزّة * كرمت بها عن أن تكون الأبلقا « 2 » حصّنتها بسداد رأيك ضاربا * سورا عليها من علاك وخندقا وحميت حوزتها بهمّة أوحد * ما زال ميمون الفعال موفّقا أمطرتها من فيض كفّك أنعما * لا تعدم « 3 » الرّوّاد روضا مونقا إن أظلمت كنت الضّحاء المجتلى * أو أجدبت كنت الرّبيع المغدقا « 4 » وأنا « 5 » الذي أضحى أسير عوارف « 6 » * لك لا يودّ أسيرها أن يطلقا أوفى « 7 » وأشرف ما يؤمّل « 8 » آمل * أن لا يرى من رقّ جودك معتقا أجمعت « 9 » جودك فاستفاض سماحة * وإذا حبست السّيل زاد تدفّقا وحميت « 10 » آمالي سواك ، وعاطل * من كان من منّ اللّئام مطوّقا لم يبق سيل « 11 » نداك موضع نائل * فهق الغدير « 12 » وحقّه أن يفهقا
هامش
( 1 ) رسمت في الأصلين : في التقا . ( 2 ) هو حصن للسموأل مبني بحجارة بيضاء وسوداء ويعرف بالأبلق الفرد . ويضرب به المثل في المناعة . ( 3 ) في متن الديوان : من فيض عدلك . وفي « تع » : لا يعدم . . روصا . ( 4 ) ليس البيت في الأصلين ، وأضفته من الديوان . ( 5 ) رأس الصفحة الستين من « قر » . ( 6 ) في « قر » : عوايد . ( 7 ) في « تع » : أوقا . ( 8 ) في الأصلين : أن يؤمل . ( 9 ) في « قر » : أجمعت . وفي « تع » : أجممت . ( 10 ) رأس الصفحة التسعين من « تع » . ( 11 ) في الديوان : سيب . ( 12 ) في الأصلين : فهو . وفي « قر » : العدير .