من مجالسة الفضلاء ، واستأثر بمعاشرة الأدباء « 1 » وصلت « 2 » إلى سوق رغبته من معادن « 3 » المحاسن لطائف الطّرف ، وخدم « 4 » من جواهر الخواطر بطوائف « 5 » التّحف ، أحبّ أن يكشف لهم قناع الكتمان عن وجه المساهمة في الفضائل « 6 » المتقرّب بها إليه ، وينخرط معهم في سلك المشاركة في نتائج « 7 » القرائح « 6 » المزلفة لديه ، فجرى في هذا المضمار برهة « 8 » حلت مجانيها لجانيها ، ولذّت معانيها لمعانيها ، ثمّ شغلته شؤون العلياء « 9 » ، بما عني به من إصلاح الدّهماء ، فترفّع عن قول الشّعر طبعه ، ولم ينب عن استعذاب شربه فكره ولا سمعه ، ولا كسدت بحمد اللّه لديه للفضائل « 6 » سوق ، ولا ازدحمت على غير فنائه « 6 » للرّجاء سوق . وهذه « 10 » الملح تصلح أن تكون للحمام أطواقا ، وللبزاة الشّهب صدورا ، وللطّواويس أهلّة « 11 » جلوة ، وللظّباء الغيد سوالف ، وللعذارى الحسان
هامش
( 1 ) في « قر » : الأذباء .
( 2 ) كذا في الأصلين . ولعلّها : ووصلت .
( 3 ) في متن « تع » : من محاسن المحاسن . واستدرك الناسخ في الهامش لفظة : معادن .
( 4 ) في « قر » : وحدم .
( 5 ) في الأصلين بالتسهيل . وفي « تع » : وطوايف .
( 6 ) في الأصلين بالتخفيف .
( 7 ) في « تع » : في نتيجة .
( 8 ) رأس الصفحة السادسة والأربعين من « تع » .
( 9 ) في « قر » : العليا .
( 10 ) في « قر » : هذه .
( 11 ) في « تع » : آهله .