نهودا « 1 » ، وللحدق الملاح غمزات « 2 » .
إلى هاهنا من « 3 » كلام التّاج الكنديّ . وأنا أقول :
أيّ قدر لنهود الخرائد ، وعقود الفرائد ، مع هذه القلائد والفوائد « 4 » .
أين درّ « 5 » الأصداف ، من غرر الأوصاف « 6 » ؛ وأين نوّار الحدائق ، من أنوار الأحداق « 7 » ، وأين صدور الشّهب من شهب الصّدور ؛ وأين جلوة الطّاووس ، من خلوة العروس « 8 » ؛ وأين مطوّق الحمام ، من ذوق « 9 » الغرام ، وأين السّمك من السّماك ، وكم بين التّوحيد والإشراك . إذا لاحت أدلّة الدّروج فما أهلّة « 10 » البروج ، وإذا طلعت زهر الآداب « 11 » فما زهر الشّعاب ، وما ظبي الجفون عند جفون الظّباء ، ولهى الأغنياء « 12 » عند نهى الألبّاء . وأشعار الملوك ملوك الأشعار ، وأحرار الفضائل فضائل الأحرار . قد كلّل التّاج تاج فضله بهذه الجواهر
هامش
( 1 ) في « تع » : نهود .
( 2 ) في « قر » : وللحدق المداس غمرات .
( 3 ) ليست « من » في « تع » .
( 4 ) ليست « والفوائد » في « قر » . والكلمات المهموزة في الجملة كلها على التخفيف في الأصلين .
( 5 ) في « قر » : أين درر .
( 6 ) رأس الصفحة الثلاثين من « قر » . ولا يتضح فيها القسم الأخير من اللفظة .
( 7 ) في « قر » : وأين نور الحدائق من نور الأحداق .
( 8 ) في « قر » : وأين جلوة الطواوس من جلوة العروس . وذهبت الأرضة بالحرفين المتوسطين من كلمة « جلوة » الثانية .
( 9 ) في « قر » : دوق .
( 10 ) في « قر » : إذ لاحت أدات الدروج فما أهلّت . وفي « تع » : أهله .
( 11 ) في « قر » : الآذاب .
( 12 ) في « قر » : ولهى الأغياد . وفي « تع » بالتخفيف : الأغنيا .