ومنها وصف ما اعتمده نور الدّين في « 1 » ذلك اليوم ، حيث أنفذ « 2 » سريّة إلى بلاد القوم ، فأحرقت ونهبت ، وكبست أهلها وكسبت ؛ وذلك من طريق « 3 » مخاضة الأحزان :
أخلوا بلادهم فحلّ بأهلها * منك الغداة طوارق الحدثان
أنهضت ؛ حين خلت ، إليها عسكرا * أخلى قواعدها « 4 » من البنيان
وشغلت جأشهم بجيش هدّهم * فجنى ثمار النّصرة « 5 » الجيشان
وملأت بالنّيران أربع أهلها * فتعجّلوا الإحراق بالنّيران
عادوا وحين رأوا « 6 » خراب بيوتهم * يئسوا من الأوطار والأوطان
باءوا بأحزان وخاضوا هولها * ممّا لقوا بمخاضة الأحزان
وقد « 7 » استفاد المشركون تعازيا « 8 » * والمسلمون تهاديا بتهان
لم تلقهم ثقة بقوّة شوكة * لكن « 9 » وثقت بنصرة الرّحمن
هامش
( 1 ) رأس الصفحة الرابعة والثلاثين من « تع » .
( 2 ) في « قر » : أنفد .
( 3 ) في « تع » : ونهبت وكسبت وذلك من طرق « طريق ؟ » .
( 4 ) في « قر » : قواعدك .
( 5 ) في « قر » : النصر .
( 6 ) في « قر » : راو .
( 7 ) رأس الصفحة الثالثة والعشرين من « قر » .
( 8 ) في « تع » : تعاويا والمسلمون تهانيا .
( 9 ) في « قر » : لاكن .