تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
إعزازك الدّين الحنيف وحزبه * قد خصّ أهل الشّرك بالإهوان « 1 » أذعنت للّه المهيمن إذ عنت * لك أوجه الأملاك بالإذعان أنت « 2 » الّذي دون الملوك وجدته * ملآن من عرف ومن عرفان « 3 » عمران عدلك للبلاد « 4 » كأنّما * قد عاش في أيّامك العمران خلّدت في الآفاق ذكرا باقيا * أبد « 5 » الزّمان ببذل « 6 » مال فان
وسار « 7 » إلى مرعش « 8 » ؛ وفارق دمشق في أطيب فصولها أيّام المشمش ؛
هامش
( 1 ) ليس البيت في الروضتين ، ومكانه البيت التالي :للروم والإفرنج منك مصائب * بالترك والأكراد والعربان( 2 ) رأس الصفحة الخامسة والثلاثين من « تع » . ( 3 ) بعد هذا البيت في الروضتين :في بأس عمرو في بسالة حيدر * في نطق قسّ في تقى سلمان سير لو انّ الوحي ينزل أنزلت * في شأنها سور من القرآن فاسلم طويل العمر ممتدّ المدى * صافي الحياة مخلد السلطانوبهذه الأبيات ينتهي ما في الروضتين من القصيدة . ( 4 ) في « قر » : لبلاد . ( 5 ) في « قر » : تكررت « أبد » مرتين ، وشطبت إحداهما . وفي « تع » : أبدا . ( 6 ) في « قر » : ببدل . ( 7 ) ينقل صاحب الروضتين « ج 1 ، ص 213 ، مطبعة وادي النيل - أخبار سنة ثمان وستين وخمسمائة عن العماد » : « وسار نور الدين قاصدا جانب الشمال ، لتسديد ما اختلّ هناك من الأحوال ، فسار إلى بعلبك ، ومنها إلى حمص ، ثم حلب ، وفعل في كل منها من المصالح ما وجب . وقصد بلاد قليج أرسلان ، ملك الروم ، ففتح مرعش في العشرين من ذي القعدة ، ثم فتح بهسنى ، واتبع في كل منهما الطريقة الحسنى . وكتب العماد إلى صديق له بدمشق ، وكان سافر عنها مع نور الدين في أطيب فصولها ، وهو زمن المشمش : كتابي . . . » الأبيات التي سيذكرها العماد . وقد اختار صاحب الروضتين عشرة أبيات منها . ( 8 ) عند ياقوت : مدينة في الثغور بين الشام وبلاد الروم ، لها سوران وخندق ، وفي وسطها حصن -