رضي اللّه عنه وهو أجلّ ممّا ذكره : أورطه قصد المجان في هذا القول ، نسأل اللّه العفو والعافية :
قلبنا ونقينا الملاح بأسرهم * فلم أر فيهم غيره من نقاوة
أقول أروني مثله في حضارة * وهيهات لا فيها ولا في بداوة
وله في نائب استنابه في شغل :
لقد نابنا منذ استنبناه غرّة « 1 » * نوائب أبرزن النّيوب من الغيظ
وإنّي وتعويلي على حسن عهده * كمن ضاجع التنّين في وهج القيظ
وله أيضا : « 2 »
دخلت على الشّيخ وقت الغدا * وحقّ الخوان بإخوانه
وفي وجهه كلّما أمعنوا * من الغيظ ألوان ألوانه
وله :
لا تأمننّ الهوى مشيرا * انّ الهواى صاحب خئون
وشاور اللّب وائتمنه * فإنّه صاحب « 3 » أمين
وله في ذمّ بغداد :
قد لقينا لدى المقام ببغداد * فنونا من الرّزايا العظام
ما سلمنا من البوائق فيها * وهي تدعى مدينة للسّلام
فسلام على السّلامة والسّلم * وحسن العهود والإسلام
وله في بعض الوزراء يهجوه :
هدّدوني عن الوزير وقالوا * قد تواريت عنه قلت لماذا
ادخلوا بي عليه ثمّة « 4 » قولوا * إنّ من ناك أهل بيتك هذا
وله فيه :
وقالوا للوزير عليك حقّ * فقلت : أجل حقوق ليس تحصى
هامش
( 1 ) . في نسختي ق ، ل 1 : عدة .
( 2 ) . سقط في نسخة ل 1 ، ل 2 .
( 3 ) . في نسختي ع ، ق : ناصح .
( 4 ) . في جميع الأصول : ثمّت .