تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

فضلاء ساوة

الأستاذ الموفق أبو طاهر الحسين بن حيدر بن أحمد بن الحسين بن خزيمة بن محبّ الخاتوني البجيلي « * »

كان من أكابر الدّولة السّلجقية في عهد السّلطان محمد بن ملكشاه وكان صديقي والدي وعمّي رحمهما اللّه . سمعت والدي يثني عليه ويطري فضله ، ويقرظ خاطره ، وذكر أنّه صاحب قريحة ونوادر ومضحكات عربية وفارسية . وله هجاء كثير في أضرابه من أبناء الدولة . له في أبي علي الزيادي القمي :
أبا عليّ نسبت ظلما « 1 » * مثل زياد إلى الزيادي « 2 »
أنت به ملحق منوط * كواحد النردباني ياد « 3 »
وله
وما ظفرت عيناي لمّا رأيتها * بشيء سوى أطرافها والمحاجر
بحوراء من حور الجنان غريرة * يرى وجهه في وجهها كلّ ناظر
وله نقلتهما من خطّ ولده :
نعم ان قلتها فمع الثّريا * وعندك لا على طرف الكلام
ومالك « 4 » نعمة سلفت إلينا * وكيف وأنت تبخل بالسّلام
سوى أن قلت لي أهلا وسهلا * وذاك رميّة من غير رام
وله :
هامش
( * ) . وردت ترجمته في تلخيص مجمع الآداب - لابن الفوطي - ق / 3 : 845 قال : وكان رفيع القدر والمنزلة ؛ وهو الّذي وقف كتبه على جامع ساوة في طاق الرّواق المشهور في العراق بل في جميع الآفاق » وهذه العبارة لا وجود لها في نسخ الخريدة التي بين أيدينا وعن الكتاب المذكور نقل ابن الفوطي نص عبارته . ( 1 ) . عنه ابن الفوطي : جهلا . ( 2 ) . عنه ابن الفوطي : زياد . ( 3 ) . عنه ابن الفوطي : الزيادي . ( 4 ) . في نسخة ق : ملاك .