سلام كما طاب ذكر الحبيب * لدى « 1 » العاشق المغرم المستهام
سلام كما هزّ قلب « 2 » المشوق * عقيب المنام غناء الحمام
سلام عديد الحصا والثّرى « 3 » * على احمشاذ « 4 » بن عبد السّلام
على من له قدم تعتلى * بأخمصها هام كلّ الكرام
فشوقي « 5 » إلى وجهه دائما * جديد « 6 » المضارب ذاكي « 7 » الضّرام
فيا ليتني حمّ لي قربه * كما أشتهيه قبيل الحمام
ومن نثره إليه :
كتابي أطال اللّه بقاؤه تصطفق « 8 » مناهلها ؛ ودولة تنجرّ فوق الفرقد ذلاذلها عن قلب يتقلّى على جمر أشواقه وكبد ترجف « 9 » لما أحسّت من فراقه :
كأنّ القلب ليلة قيل يغدى * بليلى العامرية أو يراح
قطاة عزّها شرك فباتت * تجاذبه وقد علق الجناح
ولو كنت أملك عنان اختياري أو كان يجري المقدور على قضية ايثاري لكنت معه أينما حلّ وارتحل في عداد الحاشية ؛ وتقدّمت جواده وفي يديّ « 10 » الغاشية .
هذا ووصل كتابه الذي هو عندي أمتع جليس وأنيس ؛ وأنفس من كل نفيس ففضضته عن ألفاظ كنفحات الرّياض ؛ ومعان تفعل في العقول فعل الحدق المراض .
ومنها :
فلان مخدوم بالدّعاء والثّناء بما يفوت العدّ والاحصاء « 11 » ، ويتجاوز الجدّ والاستقصاء . ولقد سلك في هذه السفرة مسلكا غريبا ، وأتى أسلوبا عجيبا إذ لم يتفقدني هذه المدة بتسليمة ، ولا فرط أذى بذرة بكلماته
هامش
( 1 ) . في نسخة ل 1 : لذا .
( 2 ) . في نسخة ل 1 : هزهز قلب .
( 3 ) . في نسخة ل 1 : البرى .
( 4 ) . في نسخة ق : احمشاد .
( 5 ) . في نسخة ل 1 : فشرقي .
( 6 ) . في نسخة ل 1 : حديد .
( 7 ) . في نسخة ل 1 : داكي .
( 8 ) . في نسخة ق ، ل 1 تصفو .
( 9 ) . في ل 1 : ترحب .
( 10 ) . في ق : يد .
( 11 ) . في نسخة ع : الأحصار .