أعجبت كيف زهت لتحكي قدّه * أعطاف خوط البانة الميّاس
وبدا ليشبه خدّه أو خطّه * في الرّوض مشرق ورده والآس
ومنها في المخلص « 1 » إلى المدح :
شطط الأماني كنت أحسب أنّه * معنى تخصّ « 2 » به طباع النّاس
قوم أقام الدّين تحت ظلالهم * والملك وهو موطّد الأساس
يتناسل « 3 » الخلفاء منهم دهرها * كتناسل الآساد في الأخياس « 4 »
ومنها :
من عالم للعلم أرض وقارة * ماء « 5 » النّدى فيها ونار الباس
تشبيه كفّك بالبحار إذا طمت * تشبيه نور اللّه بالنّبراس
وله من أخرى في المدح : « * »
لا ذاكرا عظم الأحقاد إن سلفت * ولا لأدنى حقوق القوم بالنّاسي
حلم رسا وتسامت فوقه همم * كما تسامت فروع الشاهق الرّاسي
يحنّ للمجد يستقصي نداه « 6 » إذا * حنّ الخليع إلى النّدمان والكاس
ومنها في صفة « 7 » معرك :
ومأزق يملأ الأسماع موقفه * دعوى فوارس أو تصهال أفراس
والبيض في سدفات النّقع لامعة * كفرع أشمط موشيّ بإخلاس
مآتم لنساء المارقين غدت * بها لذئب الفضا أيّام أعراس
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : في التّخلص إلى المدح .
( 2 ) . في نسخة ط : اللفظة ساقطة .
( 3 ) . في نسخة ط والديوان : تتناسل .
( 4 ) . الأخياس ؛ جمع خيس : الشجر الكثيف .
( 5 ) . في نسخة ط : نار الندى فيه ونار الباس .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 810 - 816 رقم 154
قال يمدح تاج الملك أبا الغنائم : وهو المرزبان بن خسرو فيروز المعروف بابن درست تولى الوزارة للسلطان ملكشاه سنة 485 ه وقتل سنة 486 ه .
( 6 ) . في الديوان : مداه .
( 7 ) . في الأصل ، ن : في وصف معرك .