ومنها :
زجرت بالسّعد طيري منك معتبطا * لمّا زحرت إلى ناديك أعياسي
وما قصدتك الّا بعد ما اجتمعت * وسائل أحصدت للنّجح أمراسي
ولو تغرّبت « 1 » عنها لم يضر أملي * إنّ الغريرة لا تمري بإبساس
وله « * » :
أسأت فأصبحت مستوحشا * فأحسن « 2 » متى شئت واستأنس
قافية الصّاد
وقال - أيضا - « * * » على قافية الصّاد في مدح المعين المختص قصيدة أثبتها لأنّها غريبة القافية « 3 » :
روّحا ساعة متون القلاص * واخطفا « 4 » وقعة بتلك العراص
أو ما تبصران أنّ خطاها * ما تراها العيون فرط ارتقاص
فأميلا الرّكاب فالماء عدّ « 5 » * للمطايا بالجزع والعشب واص
فلنا بالكثيب ملعب ظبي * مطمع العين ؛ مؤيس الاقتناص
قنص طرفه أشدّ سهاما * حين تلقاه من يد القنّاص
ذات ليل من الذّوائب داج * ضلّ منه « 6 » قلبي « 7 » ضلال العقاص
هامش
( 1 ) . في الأصل ، ن ونسخة ع والديوان : تعرّيت .
( * ) . ورد البيت في الديوان : 2 / 816 نقلا عن الخريدة . وفي نسخة ط : وله أيضا .
( 2 ) . في نسخة ع : وأحسن .
( * * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 820 - 829 رقم 157
وقال يمدح معين الدين أبا نصر أحمد بن الفضل بن محمود - رحمه اللّه تعالى . ينظر ترجمته في : معجم الألقاب 5 / 137 - 138 ؛ 362 - 363 ط . طهران .
( 3 ) . في ع ، م ، ط : وله على قافية الصاد قصيدة في مدح المختص . .
( 4 ) . في نسخة ط : فأخطفا . والقلاص : جمع قلوص . الفتية من الإبل .
( 5 ) . في نسخة م : عذب .
( 6 ) . في نسخة ط ؛ بياض في موضع الكلمة .
( 7 ) . في نسخة ن ؛ بياض في موضع الكلمة .