ولي هموم توالت بي « 1 » طوارقها * حتّى حوى خاطري من قطرها غدرا « 2 »
وما رضيت لضيف الهمّ قطّ سوى * شحم السّنام من العيس الأمون قرى
قافية السّين
وقال على قافية السين من قصيدة : « * »
بالكتب طرّا كتاب خطّه ملك * بأنمل خلقت للجود والباس
لم تدر كفّي ما ذا منه أعبقها « 3 » * كافور طرس له أو مسك أنقاس ؟
بل عرف عرف الذي أملاه عطّرنا * لا مسك نفسي ولا كافور أطراس
وضعت مطويّه اعظام « 4 » صاحبه * منّي على الرّأس فيما بين جلّاسي
حتّى إذا نشرته الكفّ لم تر لي « 5 » * الّا سجودا والّا لثم قرطاس
وكأنّني قلم المنشيه معتمدا * لكلّ حرف قياما لي على الرّاس
أوتيته بيميني ثمّ سيق إلى ال * جنان طرفي برغم الحاسد الخاسي
وسجدة النّجح إن فتّشت أكثر ما * تجيء والمرء يتلو آية النّاس « 6 »
تخذته عودة لي من كرامته * تنفي « 7 » عن القلب منّي كلّ وسواس
فقضّ عن كرم غمر وعن كلم * غرّ لجرح فؤادي كلّها آسي
ومنها في المدح :
رقيق وجه وألفاظ لسائله * والقلب منه على أمواله قاسي
هامش
( 1 ) . في نسخة م : في طوارقها .
( 2 ) . البيت ساقط في نسخة ن .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 789 - 796 ؛ رقم 148 وقال يمدح شرف الدين أنوشروان بن خالد - الوزير - رحمه اللّه وكان كتب إليه الممدوح كتابا قبل أن يلقاه ؛ فلمّا دخل إليه أعطاه الكتاب من يده .
( 3 ) . في نسخة م : أعتقها .
( 4 ) . في نسخة ع : اكرام .
( 5 ) . بياض في موضع الكلمة في نسخة ط .
( 6 ) . في الديوان : الياس .
( 7 ) . في نسخة ط : ينفي .