سمح على الدّين بالدّنيا أنامله * سحب النّدى وسواه الطّاعم الكاسي
ومنها :
يا شمس ان شئت بعد اليوم فانتصبي * فمن محيّاه إقماري وإشماسي
ويا سحاب كفاني فضل نائله * فامطر على دمن بالبيد أدراس
وقال « 1 » : وقد نزل بدار كبير من الكبراء وهو غير حاضر « 2 » :
سقيا لدارك هذه من جنّة * لو كنت لي فيها الغداة جليسا
لكنّها حبس عليّ لبعدكم * يا من رأى في جنّة محبوسا
وله من قطعة « 3 » :
لي فرس صائم حكى فرس الشّ * طرنج والصّدق غير ملتبس
فكلّ يوم عليه أدرس * منصوبة عدّ البيوت بالفرس
فمن غلاء الشعير عندي ورخ * ص الشّعر أضحى ذا أرسم درس
فما تراني أمدّ طرفي إلى * طرفي فمهما ألحظه أبتئس « 4 »
والنّاس حاشا علاك أكرمهم * كلب « 5 » فقسهم « 6 » أولا فلا تقس
من أجل هذا أصبحت منكوسا « 7 » * في كسر بيت كالوحش في الكنس
ألزم بيتي خلاف ما لزم ال * بيوت قوم والبرد ذو شرس
وصاحبي في يمينه قبس * كالرّاح يسقي « 8 » لا الراح كالقبس
فانغمسوا « 9 » في نعيمهم وأنا * في الهذيان الطويل منغمس
هامش
( 1 ) . ورد البيتان في ديوانه 2 / 796 رقم 149 ؛ وقال ، وقد نزل بدار رئيس أزوارة وهو غائب .
( 2 ) . في ط ، م : وله وقد نزل بدار كبير وهو غير حاضر .
( 3 ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 797 - 799 رقم 151 وقال : وقد كتب بها إلى بعض الرؤساء .
( 4 ) . في نسخة ط : بياض في موضع الشطر الثاني كلّه .
( 5 ) . في نسخة م : بياض في موضع الكلمة .
( 6 ) . في نسخة م : فقيهم .
( 7 ) . في نسخة ط : منكسرا ، وفي الديوان : منكسا .
( 8 ) . في نسخة م : تسقى .
( 9 ) . في نسخة م : فانعموا ؛ وفي نسخة ط : فانقسموا .