وله « * » من قصيدة في آخر عمره في مدح قاضي القضاة عبد القاهر « 1 » بخوزستان أولها :
خطبن وأيمان الكماة المنابر * بألسنهنّ الحمر بيض بواتر
فخرّت سجودا في الثّرى لدعائها * رؤوس عداة أسلمتها المغافر « 2 »
ومنها :
ودون سنا وجه النّهار إذا بدا * تظاهر للنّقع « 3 » المثار ستائر « 4 »
فما شمسه الّا شعاع صفائح * ولا أرضه « 5 » الّا ثرى فيه ثائر « 6 »
ومنها :
وبالحرب كم صقع تناهى خرابه * وبالسّلم عن قرب غدا وهو عامر
كذاك مجاري السّيل غبّ انجلائه * إذا عدّ أيام ؛ رياض نواضر « 7 »
وقال « * * » :
لمّا غدت خيل اشتياقي لكم * تركض في مضمار إضماري
جرى إليكم قلمي سابقا « 8 » * واحسدا للقلم الجاري
بريته فانقاد لي طائعا « 9 » * وليس بدعا « 10 » طاعة الباري
وقام لي بالرّأس يعدو به * عدوا ؛ كلمع « 11 » البارق السّاري
هامش
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 683 - 695 ، رقم 115 .
( 1 ) . في نسخة ط : في مدح قاضي القضاة بخوزستان عند العامة : والقاضي هو ناصر الدين عبد القاهر بن محمد ؛ وهو من آخر شعره ؛ كما في الديوان .
( 2 ) . في نسخة ط : المعاجر ؛ وفي النسخ الأخرى : المعافر .
( 3 ) . في الديوان : للنفع .
( 4 ) . في نسخة م : للنار ستائر .
( 5 ) . في الديوان : وما أرضه .
( 6 ) . في نسخة ط : سائر .
( 7 ) . في نسخة م : بواهر .
( * * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 705 - 706 ، رقم 119 . وفي النسخ الأخرى : وله ؛ وفي الديوان : وقال فيه أيضا - أي في الرّئيس ضياء الدين - بأزوارة - وقد نزل بداره وهو غائب .
( 8 ) . في نسخة ط : شائقا .
( 9 ) . في نسخة م : بريته يا عاذ لي طائعا .
( 10 ) . في النسخ الأخرى : يدعا .
( 11 ) . في نسخة ط : للمع ؛ وفي الديوان : كلمح البارق السّاري .