ومنها :
متى أرى ليل فراقي لكم * يصدعه صبح بإسفاري
وأيّ يوم يغتدي ناظري * مكتحلا منك بأنوار « 1 »
وقال « * » - أيضا - يمدح كبيرا من كبراء عصره نصر بعد ما نكّب :
نصرت على الأعداء فليهنك النّصر * ودامت لك النّعماء فليدم الشّكر
ومنها :
فغبت مغيب البدر عند سراره « 2 » * وعدت بأبهى عودة عادها البدر
فعاد إلى عين الحسود بك القذى * وعاد إلى وجه الوليّ بك البشر
إذا كنت تغري أنت بالعفو عنهم * فليس عجيبا « 3 » بالتجنّي إذا أغروا
فإن هدموا قصرا عمرت لزائر * فلن يهدموا المجد الذي ضمّه القصر
وإن نهبوا وفرا ذخرت لسائل * فما زال من كفّيك ينتهب الوفر
وما هو إلّا العين كلّ رزيّة « 4 » * إذا أخطأت إنسانها أمم نزر
وله من قصيدة أوّلها « * * » :
في الجيرة الغادين بدر * وجه الظّلام به أغرّ
ومنها :
عانقته يوم الودا * ع « 5 » أضمّه والحيّ سفر
والسّهم أقرب ما يمدّ « 6 » * إليك أبعد ما يمرّ
هامش
( 1 ) . في نسخة ط : مكتحل منك بأنوار ؛ وفي الديوان : منكم .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 717 - 721 ، رقم 122 ، وفيه : وقال : .
( 2 ) . سراره : اختفاءه وغيابه .
( 3 ) . في نسخة ع : عجبا .
( 4 ) . في الديوان : رزيئة .
( * * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 733 - 744 رقم 127 يمدح فيها بعض الأكابر ؛ وهو فخر الدين أبو منصور .
( 5 ) . في الديوان : يوم الرّحيل .
( 6 ) . في الديوان : ما تمدّ .