أهوى اليّ مودّعا * سحرا وفي عينيه سحر
خصر « 1 » الحليّ نشابها * للصّبّ منه فم ونحر
فدنا كأنّ الثغر عق * د سحرة والعقد ثغر
حتّى رشفتهما وقل * ت كلاهما يا صاح درّ
ثمّ انثنى طوع النّوى * كالغصن يعطف وهو نضر
وكأنّما زمني علي * ه تفرّق الأحباب نذر
إنّ الّذين هم على * إخلاف موعدنا استمرّوا
إن أقسموا ليكدّرن * ن العيش لي فلقد « 2 » أبرّوا
فالعيش حلو حيث حل * لو ، وهو مرّ منذ مرّوا
ومنها :
للّه من ساروا فسا * ر بسيرهم للصّبّ صبر
بيض وسمر ما تزا * ر فدونها بيض وسمر
اللّحظ شزر للرّقي * ب إذا بدت والطّعن شزر
وله « * » :
أقول وقد ذمّ الوزير زمانه * من الغيظ ذمّ العاجز المتحيّر
تذمّ زمان السّوء يا صدر ظالما * ولولا زمان السّوء لم تتصدّر
وله من قصيدة « * * » أوّلها :
هامش
( 1 ) . خصر : دقّ .
( 2 ) . في نسخة م : فقد .
( * ) . ورد البيتان في ديوانه 2 / 745 رقم 128 .
قالها في استرداد الخظير أبي منصور محمد بن الحسين . انظر : ذيل مرآة الزمان 1 / 230 .
( * * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 745 - 756 رقم 129
وقال يمدح عمدة الدين أبا الفتح سعيد بن القاضي عماد الدين طاهر قاضي شيراز ذكره ابن الفوطي باسم : عمدة الدولة - قال : كان من الكتاب المعروفين . معجم الألقاب 2 / 197 - طبعة طهران 1416 ه . ق .