وقال أيضا « 1 » من قصيدة من قديم شعره في الوزير أحمد بن نظام الملك ويهنئ بفتح قلعة شاهدز بباب أصفهان « 2 » ؛ وقتل الباطنية :
قلب المشوق بأن يساعد أجدر * فإذا عصاه ، فالأحبّة أعذر
لا طالب اللّه الأحبّة ؛ إنّهم * ناموا عن الصّبّ الكئيب وأسهروا
هجروا وقد وصّوا بهجري طيفهم * يا طيف حتّى أنت ممّن تهجر
دون الخيال « 3 » ودون من تشتاقه « 4 » * ليل يطول على جفون تقصر
ومنها :
قصروا الزّمان على صدود أو نوى * والعمر من هذا وذلك أقصر
يلقى « 5 » الحسود تجلّدي فيسوءه * أني على ريب الحوادث أصبر
انّي لأصبح للفضيلة ساترا * منّي كمن « 6 » هو للنّقيصة يستر
وأرى أمامي ما ورائي دائما * مثل الذي هو في مرآة ينظر
لا تضطرب عند الخطوب فإنّما * يصفو إذا ما أمهل المتكدّر
وإذا تولّى معشر كرموا فلا « 7 » * تملك « 8 » أسى حتّى يوافى معشر
فصحيفة « 9 » الدّنيا الطويلة لم تزل * يطوى لها طرف وآخر ينشر « 10 »
ومنها في المخلص :
هامش
( 1 ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 654 - 666 ، رقم 110 . وقال يمدح الوزير قوام الدين أحمد بن الوزير نظام الدين الحسن بن علي بن إسحاق ويهنئ بفتح قلعة شاهدز بباب أصفهان . تولى الوزارة للخليفة المسترشد 516 - 517 ، ثم لزم داره إلى آخر عمره سنة 544 ه .
( 2 ) . في نسخة ط : وله من قديم من قصيدة في الوزير أحمد بن نظام الملك يهنئ بفتح قلعة شاهند باب أصفهان وقتل الباطنية ، وكذلك في نسخة ع ، م .
( 3 ) . في نسخة م : الجبال .
( 4 ) . في نسخة م : تساقه ؛ وفي نسخة ع : يشتاقه .
( 5 ) . في نسخة ط : يكفي ؛ وفي نسخة ع : يلق .
( 6 ) . في نسخة م : يكن .
( 7 ) . اللفظة ساقطة في نسخة م .
( 8 ) . في نسخة ط ، والديوان : تهلك .
( 9 ) . في نسخة م : فصفيحة .
( 10 ) . هذا البيت سقط في نسخة ط .