ملك أنام من الأنام عيونهم * أمنا وقال لعينه لهم اسهري
ومنها « 1 »
لم يعص أمرك رأس أغلب أبيض * الّا تعوّض صدر أعجف أسمر
عجبا لأن سمّين خمس أنامل * نشأت بكفّك وهي خمسة أبحر
يتعرّض العافي للثم ظهورها * حتّى يغوص على نفيس الجوهر
وتكاد « 2 » أقلام تمسّ « 3 » بطونها * تلتفّ « 4 » بالورق المعاد الأخضر
ومنها :
كم ذا التّطوّف في البلاد مضيّعا * حيران يقرب موردي من مصدري
وأخوض في لجج البحار مع الظّما * فأعود منها ذا أديم أغبر
وقال أيضا من قصيدة « * » وهي من آخر شعره « 5 » :
رأيت الطّريق إلى الوصل وعرا * فقدّمت رجلا وأخّرت أخرى
وأودعت شطر الفؤاد الرّجاء * حزما وفرّغت للنّاس « 6 » شطرا
وقد جعل النّاس الّا الاقلّ * يبدون عرفا ؛ ويخفون نكرا
فإن كنت من سرّهم خائفا * فظنّ بخيرهم الدّهر شرّا
لهم ألسن تتواصى بأن * يعدن وفاء وينجزن غدرا
فضاحك عدوّك تشغل « 7 » أذاه * بمن أظهر البغض عمّن أسرّا
وأعلمه أنّك منه أمنت * ومن حيث يجهل خذ منه حذرا
هامش
( 1 ) . سقطت العبارة في نسخة م .
( 2 ) . في نسخة م : ويكاد .
( 3 ) . في نسخة م : يمسن ؛ وفي نسخة ع : يمسّ .
( 4 ) . في نسخة م ط ، ع : تلتفت ، والبيت ساقط في الأصل ، ن . والتصحيح من الديوان .
( * ) . وردت القصيدة في ديوانه 2 / 644 - 653 ، رقم 110 . وقال يمدح بعض أكابر الرؤساء بخوزستان ويقتضيه بالإدرار . . .
( 5 ) . في النسخ الأخرى : وله من قصيدة من آخر شعره .
( 6 ) . في نسخة ط ، والديوان : لليأس .
( 7 ) . في نسخة م : لتشغل .