غير أن لا يزال سيل دموعي * حاملا للحفاء حمل الجفاء
كيف يصحو من سكرة التّيه « 1 » بدر * ما خلا فوه قطّ من صهباء
قمر لا أطيق أحمر منه * نظرة فوق أعين الرّقباء
ما يحاذيه « 2 » رخّ « 3 » طرفي الّا * لم يقم كفّه من الأعداء
أيّها الآمري بصدّي عنه * كيف صدّ العطشان عن صدّاء
كم مقام تكاد نار حياتي « 4 » * تنطفي عنده بماء حياتي
ومنها :
أبدا بالحسان أهذي ولا حس * سو « 5 » إذا ما تأمّلوا في ارتغائي « 6 »
وان « 7 » ارتبت يا غلام بأمري * فاتل وصفي في سورة الشّعراء
ومنها :
صاح إن أصبح الزّمان وأمسى * مائلا ليس عوده ذا استواء
فارج خيرا فكلّ سهم سديد * خارج من ضية عوجاء
ومنها في المدح وهو في بعض القضاة
قد تعالت تلك « 8 » الأكفّ « 9 » عن الأكفاء * بل عن نواظر النّظراء
لا ينال الأقوام الّا نزول الرّ * زق منها أو ارتقاء الدّعاء
ومنها :
طود حلم لكن يهبّ هبوب الرّ * يح جودا إذا احتبى للحباء
ورع النّفس ما رأى اللّه حوبا * قطّ منه يدور في حوباء
هامش
( 1 ) . التيه : الصّلف والتكبر .
( 2 ) . في نسخة م : لا يحاذيه .
( 3 ) . في ديوانه ص 118 : زجّ طرفي .
( 4 ) . في نسخة م : حيوتي .
( 5 ) . في نسخة م : ولا حسوا .
( 6 ) . في الأصل ، ن : في ارتقائي .
( 7 ) . في نسخة ط : وإذا .
( 8 ) . في الأصل ، ن : ونسخة - ط - تعالت بك .
( 9 ) . في نسخة م : الألف .