وإذا ما رواتها انتقدوها * حسبوها لآلئ الأصداف
صغتها في النّسيب والفخر حتّى * عدّ فيها الإعجاز من أوصافي
ومتى زلّ عن لساني مديح * هو أدنى مروءة الأشراف
فأنا « 1 » المستعير معناه ممّا * قاله المادحون في أسلافي
وله في صفة مجلس أنس وتفضيل اللحاظ الفاترة على السلاف الحاضرة : « 2 »
سقى اللّه يوما قصّر اللّهو طوله * وظلّت خياشيم الأباريق ترعف
بروض تمشّى بين أزهاره الصّبا * فتحسبها مذعورة حين ترجف
وقد مزجت ظمياء بالرّيق راحها * فلم أدر من أيّ المدامين أرشف
وقلت لها شيمي « 3 » لحاظك وأرفقي * بلبّي وخلّي البابليّة تعنف
فطرفك لا صهباء ينزو حبابها « 4 » * قويت على قتلي به وهو يضعف « 5 »
قافية القاف
وله في المستظهر : وقد بويع يوم وفاة أبيه المقتدي : « * »
طرقت فنمّ على الصّباح شروق * واللّيل تخطر في حشاه النّوق
والنّجم « 6 » يعثر بالظّلام فيشتكي * ظلعا ليجذب ضبعه العيّوق
ومنها :
نزلت بنا واللّيل ضاف « 7 » برده * ثمّ انثنت وقميصه ممزوق
هامش
( 1 ) . في ل 1 ، ل 2 : وأنا . المعنى أن الفضل والفضائل موروثة لنا أبا فأبا .
( 2 ) . الديوان . القصيدة رقم 129 . 2 / 34 - 35 .
( 3 ) . شمت السيف : غمدته وأيضا سللته ، وشمت مخايل الشيء إذا تطلعت نحوه ببصرك منتظرا له .
( 4 ) . في الأصل : أحبابها .
( 5 ) . البيت ساقط في ق .
( * ) . الديوان ، القصيدة رقم 8 . 1 / 2 - 21 . في ق ، ل 1 ، ل 2 : وله على قافية القاف في المستظهر .
( 6 ) . النجم : الثريا . العيوق : نجم أحمر مضيء يتلو الثريا .
( 7 ) . في الأصل : صاف . الضفو : التمام .