وجرت أحاديث تبيت قلائد * من أجلهنّ حواسدا لشنوف « 1 »
المعنى مليح واللفظ مضطرب فانّه أحوجته الضرورة إلى صرف الأحاديث والقلائد والحواسد وتنوينها ، ولكن حسن المعنى حسّنها .
ومنها في المدح :
ضمن الحياة لمعتفيه يراعه * ورمى العراة حسامه بحتوف
بأنامل « 2 » كفلت بصوبي نائل * ودم بأطراف الرّماح نزيف
تندى إذا جمدت أكفّ معاشر * فكأنّها خلقت من المعروف
وله من قصيدة : « * »
أما وحبّيك هذا منتهى حلفي * ليظهرنّ الّذي أخفيت « 3 » من شغفي
فبين جنبيّ سر لا يبوح به * سوى دموع متى ما تنكرني « 4 » تكف
استكتم القلب أسرارا تنمّ بها * إلى الوشاة شؤون الأدمع الذرف
وعاذل مجّ سمعي ما يفوه به * وقد جعلت أحاديث الهوى شنفي « 5 »
وفي الجوانح حبّ لا يغيّره * صدّ الملوك وبعد النّية « 6 » والقذف
وما الحبيب وما أعني « 7 » سواك به * ممّن يقلّ عليه في الهوى أسفي
ولا أخاف الرّدى إن كنت راضية * به فكم « 8 » كلف أفضى إلى تلف
ومنها :
ووقفة لم أقل فيها علي وجل * للدّمع ؛ من حذري عين الرّقيب قف
هامش
( 1 ) . البيت ساقط في ق ، ل 1 ل 2 .
( 2 ) . في الديوان : وأنامل .
( * ) . الديوان : القصيدة رقم 95 . 1 / 664 - 668 .
( 3 ) . في الديوان ، ق ، ل 1 ل 2 : أخفيه .
( 4 ) . في الديوان : تذكر .
( 5 ) . الشنف : أن يرفع الانسان طرفه ناظرا إلى الشيء كالمتعجّب منه أو كالكاره له .
( 6 ) . في الأصل : التيه .
( 7 ) . في ق ، ل 1 ل 2 : رما عيني .
( 8 ) . في الأصل : فلم .