وأشبّ « 1 » لي طمع فليت ركائبي * علمت غداة الجزع أين أسوق
فعرفت ما جنت الخطوب فلم أطل * أملا فما لمخيلة تصديق
ونجوت منصلتا ولم أك ناصلا * سيم المروق « 2 » فلم يعنه الفوق
وإذا اللّئيم تغضّنت وجناته * بخلا وجفّ بماضغيه الرّيق
والعرصة « 3 » الفيحاء مسرح أينق * لم يثن « 4 » عن عطن بهنّ لصيق « 5 »
وعلى ندى المستظهر بن المقتدي * حام الرّجاء يظلّه التّحقيق
ومنها :
أفضت إليه خلافة نبويّة * من دونها للمشرفيّ بريق « 6 »
فاختال منبرها به وسريرها * وكلاهما طرب إليه مشوق
فالآن قرّت في معرّسها الّذي * كانت على قلق إليه تتوق « 7 »
وله من قصيدة في الامام المقتدي رحمه اللّه : « * »
ترنّح من برق « 8 » الغمام « 9 » مشوق * عشيّة زمّت للتّفرّق نوق
فبات يواري دمعه بردائه * وأيّ دموع في الرّداء يريق
ومنها :
ولولا الهوى « 10 » لم أتبع الطرف بارقا « 11 » * كما اهتزّ ماضي الشّفرتين ذليق
هامش
( 1 ) . شب له كذا : أتيح له . والمعنى لي طمع وأنا متحيّر ولا أدري أي طريق اسلك .
( 2 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : شيم البروق . الناصل : السّهم الذي غاب نصله . وافوق ناصل : اي سهم منكسر الفوق والنصل والمعنى : خرجت مما كنت بليت به خروج السّهم من الرمية .
( 3 ) . في الديوان : فالعرصة . الفيحاء : الواسعة والعطن : المناخ حول الماء وهنا حول الورد .
( 4 ) . في الديوان في ق ، ل 1 ، ل 2 : ينب .
( 5 ) . في الديوان ق ، ل 1 ، ل 2 : الضّبيق . .
( 6 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : بروق .
( 7 ) . في ل 1 : تشوق .
( * ) . الديوان ، القصيدة رقم 84 . 1 / 616 - 620 .
( 8 ) . في الديوان : برح .
( 9 ) . في الديوان ، ق ، ل 1 ، ل 2 : الغرام .
( 10 ) . في ل 1 : الهوا .
( 11 ) . في الديوان : بازغا .