فدونكها شوس القوافي يروضها * فتى لهواديها على القسر « 1 » راكظ
يثقّفها حتى كأنّ متونها * متون خطاء شدّ منهنّ واعظ
فأنت بسرّ الشّعر وهو مكتّم * خبير وأشعاري لديك حظائظ
إذا لم يفضى « 2 » ورد وأجدب مربع « 3 » * فحوضك ممتاح وروضك ناشظ
وإن ضاقت الأعطان « 4 » عن متصيّف * ألحّ عليه حادث وهو كانظ
فملعب ظلّي من فنائك « 5 » فائج * ومشتى ركابي في جنابك قائظ
« * »
قافية العين « * * »
وله من قصيدة في أمير المؤمنين المستظهر باللّه في الساعي وذمّه « * * * » :
أصاخ إلى الواشي فلبّاه إذ دعا * وقد كان لا يرعي النّمائم مسمعا
وبات يناجي ظنّه فيّ بعد ما * أباح الهوى منّي « 6 » حمى القلب أجمعا
هامش
( 1 ) . في ق ، ل 1 : العسر .
( 2 ) . في ق ، ل 1 ، ل 2 : تفضى وردا .
( 3 ) . في الأصل : مرقع . ونشط النبات : نبت من أرومته أوّل ما يبد وحين يصدع الأرض .
( 4 ) . عطن الإبل عطونا : رويت ثم بركت . والعطن : المناخ حول الورد ، فأمّا في مكان آخر فمراح ومأوى . والكنظ : بلوغ المشقة من الانسان ، وكنظه يكنظه مثل غنظه ، وهو الكرب الشديد الذي يشفى منه على الموت .
( 5 ) . في ق : ل 2 : نبائك فاسخ ( وفي ق : فاصح ) . وفي ل 1 : فاسخ . وملعب ظلّي : ربما يعني « ملاعب ظلّه » وهو طائر بالبادية وهو أخضر الظهر أبيض البطن طويل الجناحين قصير العنق . والرّكاب : الإبل .
( * ) . تمّ الجزء الخامس من كتاب خريدة القصر وجريدة العصر . بحمد اللّه وعونه وحسن توفيقه ، والحمد للّه تعالى حقّ حمده على جميع نعمه ومننه ، وصلاته التامّة الدائمة على خيرته وصفوته من سائر خلقه سيّدنا محمّد النبي الأمّي وعلى آله وصحبه وجميع أصحابه والتابعين لهم باحسان وسلام والحمد للّه وحده . وصلّى اللّه على من لا نبي بعده .
يتلوه ان شاء اللّه تعالى في الجزء السادس تمام شعر الأبيوردي . حرف العين من قصيدة في مدح المستظهر باللّه .
( * * ) . اعتمدنا نسخة « ت » كأصل لانتهاء النسخة الأم « ن » هنا . في ق ، ل 2 : وله على قافية العين . وفي ل 1 : وله على قافية العين .
( * * * ) . الديوان : القصيدة رقم 29 ، 1 / 333 - 339 .
( 6 ) . في ل 2 ساقطة . والمعنى أنه يظنّ فيّ الظنون بعد ما ملك القلب .