تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
بكر الخليط وفي العيون من الجوى * دفع النّجيع وفي « 1 » القلوب شواظ
والرّكب من دهش النّوى في حيرة * لا راقدون ولا هم أيقاظ
وبدت لنا هيفاء مخطفة « 2 » الحشا « 3 » * فتناهبت وجناتها الألحاظ
في نشوة رقّت خدودا أشربت * ماء الشّبيبة والقلوب غلاظ
فكأنّما ألفاظها عبراتها * وكأنّما عبراتها الألفاظ
وله قصيدة في مدح الوزير ابن جهير : « * »
أضاء وللأحساب راع وحافظ * سنا بحشاشات الدّجنّة لافظ « 4 »
هامش
( 1 ) . في الديوان : وبالقلوب . بكر : أي أسرع في أي وقت كان . ( 2 ) . في ل 2 : مخضبة . في ل 2 : مخفظة . مخطفة : ضامرة . ( 3 ) . في الديوان ، ل 2 : الحشى . ( * ) . الديوان . القصيدة رقم 241 . 2 / 123 - 124 . وهي ثلاثة عشر بيتا فقط والأبيات الموجودة في الديوان من القصيدة المذكورة أعلاه هي ثلاثة فقط وهي البيت الرابع ، والبيت الثامن عشر ، والعشرون . والقصيدة هي :أقول لسعد وهو للمجد مقتن * وللحمد مرتاد وللعهد حافظأخيّ أما ترتاح للسّير إذ بدا * حسنا لحشاشات الدّجنّة لافظفهبّ ينادي صاحبيه وطرفه * عن النّجم مزورّ وللفجر لاحظوظلّ يبكّ النّاجيات مراحها * إليك أبا المغوار والسّير باهظوجاءك والأيام خزر عيونها * تلاينه طورا وطورا تغالظفردّت بغيظ عنه حين أجرته * فلا الخطب مرهوب ولا الدّهر غائظومدّ إليك الباع حتّى أطاله * بذي قدرة ترفضّ عنها الحفائظعلوت ففقت النّجم حتى تخاوصت * إليك عيون الشهب وهي جواحظفسيبك مأمول وجارك آمن * ومشتى ركابي في جنابك قائظأقول لمن يبغي مداك وقد رأى * عدوّك في أرجائه وهو فائظأواضع جفنى فوق آخر من كرى * متى لحقت شأو الصّميم الوشائظتنبّه ونفّض غيّر النّوم فالعلا * بغيض إليها النّائم المتياقظإذا المرء لم يسرع إلى الرّشد طائعا * أذيق الرّدى كرها وفي السيف واعظ( 4 ) . في ل 1 : لائظ .