جماعة من أهل العصر أشكّ في بلادهم
منهم :
الأمير أبو الفتح عبد الكريم بن أحمد الحاتمي « * »
وجدت في مجموع أبي المعالي الكتبي رحمه اللّه له :
هما ؛ وهما لم يبق شيء سواهما * حديث صديق أو عتيق رحيق
وانّي من لذّات دهري لقانع * بحلو حديث أو بمرّ عتيق
وله :
لئن جرت الأقلام فينا سويّة * ولم تجر منّا في الصّدور الوساوس
فما أنا في وصف المذلّة قائم * ولا أنت في صدر الوزارة جالس
هامش
( * ) . ترجم له عوفي في كتابه لباب الألباب 1 / 34 - 35 ؛ قائلا : أبو الفتح عبد الكريم بن أحمد الحاتمي الهروي ؛ فقد كان حاتم العهد ، وحامي أرباب الجهد ، وكان راعيا لشعب ولاية هراة ؛ ومراعيا لخاصة أرباب الفضل ، أفضل كتّاب عهده ؛ وأكمل أرباب الفضل ؛ فهو كالدّر المكنون في الخطّ وفي النظم كالذهب الموزون ؛ وهو فارس الميدان في النظم والنثر ووالي كلا البيانين ؛ وليس الصاحب أمامه الّا لعيبا ؛ وليس الصابئ في حضرته الّا صبيا إذا أظهر علمه .
وله بيتان في صفة الخمر بالعربية هما :أما ترى الخمر مثل الشمس في قدح * كالبدر فوق يد كالغيث إذ صابتفالكأس كافورة لكنّها جمدت * والخمر ياقوتة لكنّها ذابتوله أشعار في وصف الطبيعة بالفارسية أوردها العوفي في كتابه المذكور .