وما غضّ منك الحبس والذّكر سائر * طليق له في الخافقين ذميل
فلا تذعنن للخطب آذك ثقله * فمثلك للأمر العظيم حمول
ولا تجزعن للكبل مسّك وقعه * فإنّ خلاخيل الرّجال كبول
في النّسب والغزل
له من قصيدة « 1 » :
يا صاحبيّ أعيناني على كلفي * بمن تنازعني « 2 » ليلي ولم أنم
كيف السّبيل إليه وهو مذ علقت * يد الحبالة « 3 » صيد لا ذ بالحرم
ومنها :
سرب من الانس ركّبن الغصون على * حقف النّقى وسترن الورد بالعنم
بخلن حتّى بإهداء السّلام لنا * والبخل فيهنّ محسوب من الكرم
ورحن وهنا عن التجمير « 4 » راشقة * قلوبنا بنبال حلوة الألم
رمين بالجمر قلبي إذ جمرن ولو * كلّمننا لشفين الكلم بالكلم
وليلة السّفح والرّكب الهجود ثنوا * على الأكفّ مثاني الجدل واللّجم « 5 »
بتنا وبات الصّبا وهنا يغازلنا * وفرشنا الرّمل رشّته يد الدّيم
واللّيل يكتم سرّي والصّبا كلف * بنشر ما كاد يطويه يد الظلم
يا نفحة الرّيح باتت بين أرجلنا « 6 » * بالجزع نسلك بين العذر واللّمم
نهبت طيبا وأغريت الوشاة بنا * يا حبّذا أنت لو لم تقتدي بهم
هامش
( 1 ) . القصيدة في ديوانه ص 359 - 362 ؛ وقال على وزن قول الرضي :يا ليلة السّفح الا عدت ثانية * سقى زمانك هطّال من الدّيم( 2 ) . في الديوان : بمن تناوم عن ليلى ولم أنم .
( 3 ) . في الديوان : علقت به الحبالة . . .
( 4 ) . في الأصل : عن التجميز .
( 5 ) . في الأصل : واللّحم .
( 6 ) . في الأصل : باتت بين أرجلنا .