لقطوبه من نشره شيع * ولحلمه من بطشه حرب « 1 »
مرّ الحلاوة في مهزّته * لين ومعجم عوده صلب
لم يشتهر « 2 » بالشرق عزمته * إلّا ودان لحدّها الغرب
لم يسم في صمّاء معضلة * إلّا تفرّج باسمه الكرب
رأي بعيد الغور سانده * جود قريب المستقى عذب
وله من قصيدة « 3 » :
خليليّ بالجرعاء من أيمن الحمى * هل الجزع مرهوم « 4 » الرّياض مصوب
وهل نطفة زرقاء ينقشها الصّبا * هنالك سلسال المذاق شروب
فعهدي به والدّهر أغيد والهوى * بماء صباه والزّمان قشيب
وبالسّفح موشيّ الحدائق آهل * وبالجزع موليّ الرّياض غريب
بأبطح معشاب كأنّ نسيمه * ثناء لمجد الملك فيه نصيب
وله - أيضا - يشكو : « 5 »
وأعظم مابي أنّني بفضائلي * حرمت وما لي غيرهنّ ذرائع
إذا لم يزدني موردي غير غلّة * فلا صدرت بالواردين المشارع
وإن لم تجدني في السّحب إلّا صواعقا * فلا جادت الدّنيا الغيوث الهوامع
هامش
( 1 ) . في الديوان ، ص 61 : حزب .
( 2 ) . في الديوان : لم تشتهر .
( 3 ) . القصيدة في ديوانه ، ص 52 - 59 يمدح ( مجد ) الملك أبا الفضل أسعد محمد بن موسى في ستين بيتا .
ومطلعها :نصيحكما فيما يقول قريب * وشأنكما في اللائمين عجيب( 4 ) . مرهوم : المكان الذي أصابته الرّهمة وهو المطر الضعيف الدائم . فيقال روض مرهوم .
( 5 ) . الأبيات في ديوانه ، ص / 228 من قصيدة طويلة مطلعها :هو الشّوق حتّى ما تقرّ المضاجع * وبرح الهوى حتّى تضيق الأضالعوهي في مدح معين الملك سيد الرؤساء ابا المحاسن فضل اللّه ويعاتبه والقصيدة من ص 225 - 230 .