وهبت للجدّ أيّامي فعلّمني * تلاعب الدّهر بي أن أوثر اللّعبا « 1 »
وقد بليت بقلب لا يطاوعني * إذا بذلت له نصحي « 2 » أبى ونبا
يرى عذاب الهوى عذبا مذاقته * فهل سمعتم عذابا قبله عذبا
وله من أخرى « 3 » :
وفي الجيرة الأدنين هيف خصورها * ثقيلات ما تحت الخصور رواجح
رمين بألحاظ العيون نواشبا * وهنّ لأطراف المروط روامح « 4 »
جلون شغوفا عن شنوف ونقّبت * براقعها تلك العيون اللّوامح
فلم يملك العين الطّموح مجاهر * بفسق ولا النّفس النّقيّة صالح
ولا غرو أن يرتاح للصّيد قانص * إذا راح قلبي بالصريمة سائح « 5 »
وله « 6 » :
أقول لنضوي وهي « 7 » من شجني خلو * رويدك « 8 » قد أدميت كلمي يا نضو
تعالي أقاسمك الهموم لتعلمي * بأنّك ممّا تشتكي كبدي خلو
تريدين مرعى الرّيف والبدو أبتغي * وما يستوي الرّيف العراقيّ والبدو
هناك نسيم « 9 » الرّيح مثلك لاعب « 10 » * ومثلي ماء المزن مورده صفو
هامش
( 1 ) . في الأصل : أن آثر اللّعبا . .
( 2 ) . في الديوان : نصحا .
( 3 ) . وردت هذه القطعة في ديوانه ، ص 110 من قصيدة مطلعها :أرقت لبرق لاح عنّي وميضه * وانسان عيني في صرى الدّمع سابحوهي في ثمانية عشر بيتا .
( 4 ) . في الديوان : إذا عنّ ظبي بالصريمة جانح .
( 5 ) . في الديوان : إذا عنّ ظبي بالصريمة جانح .
( 6 ) . القصيدة في ديوانه ، ص 410 - 411 ؛ معجم الأدباء 10 / 76 - 78 .
( 7 ) . في الديوان : وهو .
( 8 ) . في المعجم : حنانيك .
( 9 ) . في المعجم : هناك هبوب الرّيح .
( 10 ) . في الديوان : لاغب .