تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خريدة القصر وجريدة العصر — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
ألم ألق فيك الأسر وهو مبرّح * ( وألتذّ طعم الموت وهو زؤام ) « 1 »
( وأخط سواد الليل وهو جحافل ) * وأرعى نجوم الأفق وهي سهام
هو الذنب بين العفو والسّيف فاحتكم * بما شئت لا يعلق بفعلك ذام
ولا تبلني بالبعد عنك فإنّما * حياتي إلّا في ذراك ، حمام
ولا تنكرن فيما تسخّطت ساعة * فقد مرّ عام في رضاك وعام « 2 »
ومنها :
فلا تشعرنّي عزّة البأس إنّما * أمامي وراء ؛ والوراء أمام
أترضى لفضلي أن يضيع ذمامه * ومثلك لم يخفر لديه ذمام « 3 »
فإن نمت عنّي واطّرحت وسائلي * [ فللّه عين ما تكاد تنام ] « 4 »
وله من قصيدة في مجد الملك المستوفي يمدحه بها « 5 » :
في راحتيك الرّزق والأجل * وبعزمتيك الأمن والوجل
ولك الكتائب وهي مشعلة * والبيض في الهامات تشتعل
ومنها :
ويد تهدّ المال راحتها * أبدا وتعمر طهرها « 6 » القبل
ومنها :
هامش
( 1 ) . من الديوان ص 232 ، فقد جاء عجز البيت الثاني مع الشطر الأول . ( 2 ) . بعده البيت التالي في الديوان :وإن عزّ ما أرجوه منك فإنّني * لتقنعني تسليمة ولمام( 3 ) . بعده البيت التالي في الديوان :وتحجبني حتى تهدّ مناكبي * ببابك ما بين الوفود زحام( 4 ) . ما بين القوسين من الديوان ؛ وفي الأصل بياض . ( 5 ) . القصيدة في ديوانه ، ص 292 - 295 ، يمدح مجد الملك أبا الفضل أسعد بن موسى البراوستاني الوزير القمي كان من وزراء مؤيد الملك عبيد اللّه بن نظام الملك . ابن الفوطي - تلخيص مجمع الآداب في معجم الألقاب 2 / 108 - 109 . ( 6 ) . في الديوان : ويعمر ظهرها .