وله قصيدة طائية تبلغ مائة وستين بيتا . يمدح بها معين الدين وزير السلطان سنجر وقد استوفى فيها جميع ما يمكن أن يكون قافية « 1 » على وزن قصيدة المعرّي التي أوّلها :
لمن جيرة سيموا النّوال فلم ينطوا « 2 »
ولابن أبي حصينة قصيدته المعروفة :
لأية حال حكّموا فيك ما اشتطّوا « 3 »
فلم يبق أحد من شعراء العصر الّا وله على وزنها فللأبيوردي :
بدا والثريّا في مغاربها قرط « 4 »
وللأرجاني على وزنها « 5 » ؛ وللشريف النّوبندجاني « 6 » ؛ وللأديب طلحة النّعماني « 7 » ؛ وللأمير مؤيد الدّولة أسامة بن منقذ « 8 » ؛ وقد نظمت أنا « 9 » أيضا قصيدة . وقد سمعت نجم الدين بن مصال يذكر أنّ عنده أكثر من عشر قصائد للمغاربة والمصريين « 10 » شعراء العصر على وزنها ؛ وأنشدني بيتين لبعض المغاربة من قصيدة وهما « 11 » :
إلى نقطة زرقاء أضمرها الوقط
ثمّ وجدت هذه القصيدة « 12 » وأثبتها في شعر المغاربة ؛ وسأورد ان شاء اللّه من القصائد في موضع اسم
هامش
( 1 ) . ساقطة في م .
( 2 ) . وعجزه : ( يظلّلهم ما ظلّ ينبته الخطّ ) . انظر : شروح سقط الزند 4 / 1066 فما بعدها .
( 3 ) . وعجزه : ( وما ذاك الّا حين عمّمك الوخط ) . انظر ديوان ابن أبي حصينة - 1 / 10 - 13 .
( 4 ) . وعجزه : ( بريق شجاني والدّجى لمم شمط ) . انظر ديوان الأبيوردي 1 / 181 .
( 5 ) . وقصيدة الأرجاني مطلعها :سرى ولثام الصّبح قد كاد ينحطّ * خيال تسرّى القاع ؛ والحيّ قد شطّواانظر ديوانه 2 / 847 .
( 6 ) . سترد ترجمته في هذا الكتاب .
( 7 ) . ترجمه العماد في الخريدة ؛ انظر أيضا ياقوت ، ارشاد 12 / 26 - 27 ؛ توفي سنة 520 ه .
( 8 ) . القصيدة في ديوانه 87 - 81 ومطلعها :( أجيرة قلبي ان تدانوا وان شطّوا * ومنية نفسي أنصفوني أو اشتطّوا ) .. ( 9 ) . ساقطة في الأصل ، م .
( 10 ) . في نسخة ن : للمصريين والمغاربة .
( 11 ) . كذا في الأصل .
( 12 ) . في م : هذه القصائد .