فعلى القلب على النّو * م على الطيف سلام
ثم وصل خبر وفاته قبل وصوله إلى فيد ؛ فانغلق باب الأنس به وبقي القلب حسرة عليه من الوحشة في قيد ؛ وذلك في أواخر ذي القعدة سنة اثنتين وسبعين وخمس مائة .
62 . النّطنزي « * » شمس الدين - ذو البراعتين - تاج أصفهان . أبو الفتح محمد بن علي بن محمد النّطنزي ؛ سبط الأديب « 1 » النّطنزي
هامش
( * ) . قال السّمعاني : أفضل من بخراسان والعراق في اللغة والأدب والقيام بصنعة الشعر قدم علينا بمرو سنة احدى وعشرين ( وخمس مائة ) ؛ وقرأت عليه طرفا صالحا من الأدب واستفدت منه واغترفت من بحره ؛ ثمّ لقيته بهمذان ؛ ثم قدم علينا بغداد غير مرّة في مدّة مقامي بها . وما لقيته الّا وكتبت عنه واقتبست منه .
سمع بأصبهان أبا سعيد المطرّزي ؛ وأبا علي الحداد ؛ وغانم بن أبي نصر البرجي وببغداد أبا القاسم بن بيان الرّزاز ؛ وأبا عليّ بن نبهان الكاتب وطبقتهم .
سمعت منه أجزاء بمرو من الحديث وكانت ولادته . . . وثمانين وأربعمائة بأصبهان .
وتوفي في حدود الخمسين وخمس مائة .
قال : وأنشدني أبو الفتح النطنزي لنفسه وكتب لي بخطّه :ان تراني عرّيت بعد رياش * فجمال السّيوف حين تشامواختصار الخصور في البيض ثمّ * وكذا صحة الجفون السّقامينظر في ترجمته - الأنساب 13 / 138 ؛ أدب الأعلاء والأشملاء 144 ؛ والوافي بالوفيات 4 / 161 - 162 ؛ وتاريخ الوزراء - لأبي الرّجاء القمي ص 200 ؛ في ترجمة جمال الدين محمد بن منصور الأصفهاني معرضا بالوضع السّيئ الذي وصلت اليه أصفهان قائلا : فقلت لهم : ما ذا أقول لبلدة - يباع الخرافيها ولا يشترى الفضل .
( 1 ) . هو أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن أحمد النّطنزي الأديب من أهل أصبهان ونطنز بليدة بنواحيها ؛ يقول السّمعاني : ظنّي أنّ بينهما قريبا من عشرين فرسخا ؛ والمشهور بالانتساب إليها أبو عبد اللّه . صاحب التصانيف في الأدب مثل الخلاس وغيره .
وكان يلقب بذي اللّسانين ؛ وكان حسن الشعر ؛ دقيق النظر فيه ؛ سمع الحديث من أبي بكر محمد بن عبد اللّه بن ريذة الضبي ؛ وأبي ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني ؛ وأبي الفضل عبد الرّحمن بن أحمد الرازي وطبقتهم .