لكن أنيني بيّنا
له مكاني فدنا
دنوّ بدر مبتسم
فقمت في استقباله
أمسح من قباله
نعم ومن خلخاله
مسح المشوق الواله
غباره لمّا ألم
يا عجبا من زائر
من غير سعي سائر
مواصل مهاجر
إذا سري في نادر
سرى تباريج الغمم
عاتبته لمّا أتى
قلت له حتّى متى
تضحك منّي شامتا
فقال لي مخافتا
نفسي فداك لا تلم
فالوقت أغلى خطرا
نعم وأغلى متجرا
من قطعه لمن درى
بطول عذل فاعذرا
وفز بعيش واغتنم