أوّل قصيدة منتظمة ذكر أنّه مدح بها عمّي الصّدر الشهيد عزيز الدين رحمه اللّه :
أهلا بطيف طارق
في جنح ليل غاسق
مرقد صبّ عاشق
مهاجر مفارق
قد شفّه طول السّقم
يطوي على الأيانق
صحائف السّمالق
فردا بلا مرافق
من جوف واش لاحق
يطمس آثار القدم
لكنّه لمّا مشى
نمّ عليه ووشى
فائح نشر قد نشا
من صدغه ورشا
لكنّ ريّاه ينم
أرّج مسراه الثّرى
لمّا تبدّى وسرى
وجرّ ذيلا فجرى
كأنّ فيه عنبرا
ينشره من الأكم
فكدت أن أخفي أنا
عليه من فرط الضّنى