كم حيلة أعملتها
وحلّة أهملتها
لمنية أمّلتها
لديك واستعجلتها
ولم أفكّر في التّهم
33 . الأديب أبو الحسين محمّد بن الحسن الوركاني والد فخر الدين أبي المعالي « 1 »
كان أديب أصفهان ؛ ومن فضلاء الزّمان ؛ ولقي نظام الملك ومدحه ؛ وصنّف له كتبا في الأدب وغيره .
أنشدت له بأصفهان هذين البيتين :
مدحتك للحماقة لا لأنّي * وجدتك مستحقّا للمديح
فأورثني غموضا وانحطاطا * كذاك جزاء ذي الإفك الصّريح
وأنشدني عبد الرّحيم بن الأخوة البغدادي بأصفهان في محرّم سنة ثمان وأربعين ( وخمس مائة ) قال : أنشدني أبو الحسين محمد بن الحسن الوركاني لنفسه « 2 » :
مرّ الثمانين وأطوارها * غيّر من خطّي ما استحسنا
كذاك عمر المرء كالكأس في * آخرها يرسب ما استخشنا « 3 »
هامش
( 1 ) . ترجمته في الأنساب 13 / 318 ؛ ومعجم البلدان ، مادة وركان ، 5 / 373 وانباه الرواة 2 / 111 ؛ والمحمّدون من الشعراء 216 ؛ والوافي بالوفيات 2 / 246 ولأبي الحسين هذا ولدان كما ذكر السّمعاني في الانساب وهما أبو المعالي محمد ؛ وأبو المحاسن مسعود وقد سمع منهما .
( 2 ) . البيتان في المحمدون ، 216 .
( 3 ) . قال القفطي : مات بأصبهان سنة احدى عشرة وخمس مائة في الثالث عشر من شوال ، المحمدون ص 217 .