12 . ابن عمّه الشمس « * » بن الفخر بن التاج « 1 » بن حسين بن الكافي زيد
لقيته بأصفهان سنة ثمان وأربعين في ربيع الآخر شابا عاقلا فاضلا ؛ واستنشدته فأنشدني من شعره في تعريب رباعية فارسيّة ؛ لزم فيها أسلوب النظم العجمي في أرداف القافية بكلمة وهي :
لا حسن أصيد قلب مولاي به * لا مال أنال كنه معراى به
لا صبر أصير أجلس مثواي به * لا عقل أشيم برق عقباي به
13 . أبو الخطّاب بن علي بن أبي الخطاب « * * »
من أماثل أصفهان وأعيانها ؛ وأتراب الرّئاسة وأخدانها .
لقيته بأصفهان شابّا ؛ وهو مخصوص بمنادمة الصّدور ؛ محلّه منهم في القلوب والصّدور . وهو صاحب محاضرات ومحاورات ؛ ونكت ونتف ؛ ونوادر وبوادر ؛ دمث منبعث ؛ ملاعب مداعب .
وله في بعضهم :
إنّ رشيد الدّين ذو همّة * تلوح والشّمس له نعل
يقول بالمرد ولكنّني * أظنّه يعلى ولا يعلو
14 . عزيز بن محمد الشّملكي « * * * »
من أهل أصفهان ؛ كان من أعيان أصفهان وعيونها ؛ متبحّرا في البراعة وفنونها ؛ من بيت كبير ؛ بالكرم شهير .
أدرك عمّي العزيز رحمه اللّه ومدحه ؛ وعاش بعده ؛ وكبر سنّة حتى انحنى ظهره . وأدركت زمانه ؛ ولكنّه توفي وأنا ببغداد .
ذكر لي أكرم الدين أبو سهل غانم خازن دار الكتب النظامية أنّ عزيزا الشّملكي دخل دار الكتب
هامش
( * ) . لم أتوصل إلى معرفته من خلال لقبه .
( 1 ) . الصواب : تاج الدين حسين بن الكافي زيد .
( * * ) . لم أعثر على ترجمته .
( * * * ) . وردت ترجمته في تلخيص مجمع الآداب 4 / 1 : 240 .