10 . أخو الأصيل أبو العلاء بن أبي نصر بن عبديل « * »
مؤقّت أصفهان ؛ وهو بها مقيم ؛ جليل كريم وأفادني من شعره قوله :
إذا اخترط البرق اليماني سيوفه * وقرّط آذان الغرام شنوفه
أتاح لدى القلب العليل غرامه * وقيّض من داء الغرام حتوفه
فوا أسفا ان لم يكن فيّ سلوة * ووا حرّ قلبي لو أطال وقوفه
وله من قصيدة نظمها في صباه في مدح الكمال السّميرمي « 1 » وهي :
ألا يا غزال الرّمل هل فيك مطمع * لذي غلّة يروي الغليل وينقع
ويا أثلات القاع كم لي عبرة * إذا احتار في الركب الخليط المودّع
ويا عقدات الجزع هل لي مخلق * فقد طال مبكى في رباك ومجزع
ألمّ خيال العامريّة موهنا * وطار من العين الغشاش المروع
أضاء الدّجى إذ حلّ بالرّكب زائرا * وأشرق منه اللّيل واللّيل اسفع
فو اللّه ما أدري أشمسا رأيتها * أم احتلّ في الركب اليمانين يوشع
ألمّ بنا وهنا على غير موعد * وزار خبائي حين لم يبق مطمع
يحيّي طلاحا ما يلين من الكرى * كما أرعش النّشوان خمر مشعشع
وإنّي لأستنشي النّسيم إذا سرى * فأبكي على ريّا الحبيب وأجزع
وترتاح نفسي كلّما لاح بارق * من الجانب الغربيّ يخفى ويلمع
ألا ليت شعري هل لأيّامي التي * مضت بديار العامرية مرجع
ومنها :
وأكره طمعا ما اكتسبت بصارمي * وأرقل من دار الهوان وأسرع
وكيف أسام الذّلّ والقضب قاطع * وما لان منّي للمطامع أجدع
وهل يركب الأعداء هضبا لجانبي * ولي من نظام الملك كهف ومفزع
هامش
( * ) . لم ترد ترجمته في عود الشباب ، لرضائي ؛ ويبدو أنّه من شعراء نظام الملك .
( 1 ) . مرت ترجمته .