أشكو إلى اللّه أحوالا أمارسها * والكلّ أقضية منه وأقدار
وأستريح من الشّكوى إلى حرق * منها تسعّر في أحشائي النّار
18 . السّيد أبو علي بن طباطبا العلوي « * » مجد الدين
مدرس الحنفية بأصفهان .
الشريف الظريف ؛ الكبير المحلّ ؛ الغزير الفضل .
أدركت أيّامه بأصفهان ؛ وهو من أئمّتها الأفاضل .
وأنشدت له في مرثية الغزّي الشاعر هذا البيت :
همومي في فراق إمام غزّة * هموم كثيّر لفراق عزّة
وله وقد طلب من تاج الدين أبي طالب الحسين بن الكافي زيد حنطة فبخل بها ؛ فكتب يخاطب بعض الصدور :
يا علما علّامة للورى * زندك فيما يرتجى واري
سنبلة الحنطة « 1 » ملفوفة « 2 » * في جنّة الخلد بأزرار
وله :
أيا صادحا بالأيك في رونق الضّحى * ألكني إلى كهف الورى وثمالي
بعيد مناط العزّ كيوان دونه * قريب الندي سامي المخيّم عالي
19 . الأستاذ زين الدين أبو الفتوح بن رجاء الأصفهاني
كان من معاصري الأستاذ أبي إسماعيل المنشئ ؛ وقتل يوم قتل فيما أظنّ أو قبل ذلك ؛ أو بعده .
وكان كبير الشأن ؛ مكين المكان ؛ وزير البرسقي . سمعت والدي رحمه اللّه يذكر نجاره ؛ وحسن شعاره ؛
هامش
( * ) . لم ترد ترجمته الّا في مجمع الآداب لابن الفوطي 4 / 388 - 389 ط . طهران نقلا عن الخريدة . واسمه أحمد بن القاسم بن طباطبا العلوي .
( 1 ) . في الأصل : سنبلة الجنة . .
( 2 ) . في معجم الآداب 389 : مشدودة . .