للّه درّ عزائم علويّة * برّحن بالقود « 1 » النّوافح في البرى
يا نفس طيبي واطو أردية العلا * فإلى النّدى واصلت بالسّير السّرى
برهان دين اللّه لولا جوده * لم ترج من صبح النّدى أن يسفرا
ولقد يئست من الكرام وفضلهم * حتّى عقدت على علاه الخنصر
كادت مواعظه تناط نفاسة * بمفارق الشّهب الطّوالع مفخرا
المنكرات كبيرة واشدّها * أن يمتطي أحد سواه المنبرا « 2 »
لم يبتسم للنّاس بارق ثغره * إلّا أراق حيا العطاء على الورى
بشر تحلّ حبا الهموم عداته * حدّ اللّيالي ضاحكا مستبشرا
أمّا العلوم فقد ملكت زمامها * فغدوت في أنواعها متحبّرا
لم تنتشر لك في المكارم راية * الا تركت القوم أربد أعبرا
. . . . . . . . . . « 3 » فيك كأنني * . . . . . . . . . . « 4 » النّور الصّباح المسفرا
من قاس مثلك بالأئمة لم يكن * الّا كمن قاس الثّريّا بالثّرى
شيم كديباج الرّياض نواضرا * أضحى بها نادى النّدى متعطّرا
برهان دين اللّه والصدر الذي * لولاه أمسى العلم منفصم العرا « 5 »
عطفا عليّ وكن بضبعي جاذبا * واذخر لك الحمد الأخصّ الأشهرا
فلقد لبست « 6 » من الزمان وريبه * نوبا نقضت قوى المعاش كما ترى
والصارم المغمود يجهل قدره * فإذا انتضيت عرفت منه الجوهرا
هامش
( 1 ) . في الوافي : بالعوذ النواقح . .
( 2 ) . هذا البيت لا وجود له في الوافي .
( 3 ) . الكلمات غير مقروءة .
( 4 ) . الكلمات غير مقروءة .
( 5 ) . البيت لا وجود له في الوافي .
( 6 ) . في الوافي ، ص 233 : لقيت . .