وهاجرتي أن شاب رأسي ، وأنعمت * منابت مسودّ من الرّأس حالك « 37 »
كأن لست ذاك الشّخص إذ أنا روضة * تكنّفها أدم الظّبا [ ء ] الحوالك « 38 »
* * * وقوله :
من كلّ أزهر ، وجهه [ نضر ] * بدر ، وحشو ثيابه قمر « 39 »
* * * وله ، يصف صلاح حاله في أوبة « 40 » من سفر :
وعدنا كأنّ الدّهر لم يك مسّنا * ببؤسى ، وما زلنا من اللّه في نعمى
هامش
( 37 ) أنعمت : من النعومة . - حالك : شديد السواد كلون الغراب ، يقال أسود حالك ، وحانك ، ومحلولك ، وحلكوك ، بمعنى . أراد أنها هجرته لتفاوت السن ، فهو أشيب الرأس ، وهي شابة ناعمة منابت الشعر مسودّته .
( 38 ) تكنّفها : تتكنّفها ، حذفت منه تاء المضارع تخفيفا ، وهو مطرد فيه .
معناه : تحيط بها ، يقال : اكتنفه ، وتكنّفه . - الأدم من الظباء : قال ابن السكّيت هي البيض البطون ، السّمر الظهور ، يفصل بين لون ظهورها وبطونها جدّتان مسكّيتان .
وقال غيره : الظباء الأدم على ضربين : ظباء مساكنها الجبال في بلاد قيس ، فهي على هذا الوصف ؛ وظباء مساكنها الرمل في بلاد تميم ، فهي الخوالص البياض . - الحوالك :
جمع الحالك .
( 39 ) « نضر » : جميل مشرق له رونق في صفاء . زدته لإقامة وزن البيت .
( 40 ) الأوبة : الرجوع .