العليّة في تشريف مدحته بالاستعراض ، وصون خدمته للاعتراض ، وتأهيله من مزايا الإيجاب ، والجواب بما يميزه عن الأضراب ، مزيد العلوّ » .
* * * وله من أخرى :
« لم يزل للّه تعالى في اقتبال كلّ زمان ، وإقبال كلّ سلطان ، نظرة تفرّج الغمم « 303 » ، وتبهج الأمم ، وتنير الظّلم ، وتديل المظلوم ممّن ظلم . وقد أعاذ اللّه تعالى هذه الدّولة القاهرة ، والأيّام الزّاهرة ، أن يغضى فيها عن ولاة الجور ، ويرضى فيها للعبد بالحور بعد الكور « 304 » ،
( وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ )
« 305 » وللرّأي العالي بالمغوثة « 306 » ، الجالبة للمثوبة وحسن الأحدوثة ، مزيد الشّرف » .
* * * أخرى :
« ولم تتأخّر مطالعته عند تبلّج بدرها ، وتأرّج نشرها « 307 » ، إلا لتهيّب الاقتصار على خدمة القلم ، مع وضوح العذر في قصور التّمكّن عن السّعي بالقدم ، نائبا عن تلاوة « 308 » صحائف التّهنية ، / وإقامة وظائف الأدعية » .
* * * ومن أخرى :
« وإن قصّرت خدماته بالقدم والقلم ، وحرم لسوء الحظّ اعتمار حرم
هامش
( 303 ) الغمم : ينظر الرقم 242 .
( 304 ) الحور : النقص . الكور : الزيادة .
( 305 ) من الآية 33 في « الأنفال » ، وتمامها :( وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ).
( 306 ) المغوثة : المعونة والنصرة ، من ب . الأصل « بالمعونة » ، والسجعة تقتضي ما أثبت .
( 307 ) النشر : الريح الطيبة .
( 308 ) ب : « نائبا عنه في تلاوة . . » .