ومن أخرى :
« لمّا أهّل الخادم للتّشريف الّذي بيّض صحيفة الظّنّ ، وجبر مكاسر الوهن ، قدر الإنعام حقّ قدره ، وتناهى في التّباهي بفخره ، ولئن كان بده ممّن لا شبهة في عاره وعره « 285 » ، بما أنساه من شوائب دهره ، فلقد سبّب « 286 » له من التّجميل ما نوّه بذكره . فاللّه تعالى يوفّقه لكل ما يؤذن بظهور قربه ، ويقتني به الذّخر لعقباه وعقبه » .
* * * ومن أخرى :
« ما يزال يعاني من مداراة الأهواء المتقلّبة ، والأطماع المتشعّبة ، ما هو منه في مكايدة متنعبة ، ومناظرات ملتهبة . وتوخّي الإمساك يؤثم ، والانصباب « 287 » على الخصام يؤلم ، والمواصلة بإنهاء مثل « 288 » ذلك تسئم . وستتّضح الحقائق ، ويتبيّن الماخض والماذق « 289 » » .
* * * ومن أخرى :
« جعل اللّه الدّولة مشرقة الأزمنة ، حالية بالمناقب البيّنة ، متلوّة المآثر بجميع الألسنة ، مبثوثة الممادح بكلّ الأمكنة » .
* * * ومن أخرى :
« أحوال الأعمال ، منقلبة إلى الاختلال ، والضّامن كلّ يوم في كروب ،
هامش
( 285 ) بده : فوجئ . ب : « تده » ، ومعناه زجر وطرد بالصياح . عرّه :
سوئه . يقال عرّه إذا ساءه ، وعره : رماه بما يكره ، وعرّه بشرّ .
( 286 ) ب : « سهب » .
( 287 ) ب : « والإضباب » ، يقال : أضبّ على ما في نفسه ، إذا أضمره محنقا .
( 288 ) ب : « أمثال » .
( 289 ) الماخض : مخرج الزبد من اللبن ، والماذق : مازج اللبن بالماء .