والرّعيّة بين مرعوب ومنكوب ، والمطامع في ذلك متّسعة ، والقدرة على حسم هذه الموادّ ممتنعة » .
* * * ومن أخرى :
« ولعمر اللّه « 290 » إنّ المشار إليه ما ينزع « 291 » عن ضلالته ، ولا يتّقي غائلة غوايته « 292 » » .
* * * ومن أخرى :
« وحاش للّه أن يكون بهذه الصّفة ، أو يضع مثقاله في هذه الكفّة » .
* * * / ومن أخرى « 293 » :
« وفي جملة هذه النّواحي من لا يرتدع بالوعيد ، ولا يوهن حتّى يرى العذاب الشّديد ، واستبان ما عليه فلان من الاصرار على الاضرار ، والاجتهاد في العناد والإفساد » .
* * * ومن أخرى :
« ولم يزل يسرج من المشورة ويلجم ، ويبرهن عن وجه الرّأي ويترجم ، إلى أن تشلا الصّلح ، واستصوبا « 294 » النّصح . وكان في حسبان
هامش
( 290 ) ولعمر اللّه : من ب ، الأصل « ونعم » .
( 291 ) عن : من ب ، الأصل « من » ، وينزع عن ضلالته : يكفّ عنها ويرتدع ، ولا يقال : ينزع من ضلالته .
( 292 ) الغائلة : الداهية ، والفساد ، والشرّ . الغواية : الإمعان في الضلال .
( 293 ) لم ترد هذه العبارة في ب ، والكلام فيها موصول بما قبله .
( 294 ) ب : « فاستصوبا » .