الرّئيس أبو الفرج بن المحبّر الواسطيّ
من « الفراتيّة « 1 » » ، وهي قرية من أعمالها .
وشيء ( ابن المحبّر ) محبّر ، ولفظه في نظمه مطبوع محرّر .
وكان شيخا مسنّا ، صار [ شاعرا « 2 » ] بعد أن كان يقطع مسنّا . بلغ ستا وتسعين سنة ، وكأنّ هذا العمر الطّويل عند انقضائه سنة « 3 » .
ذكر ذلك صديقي القاضي ( عبد المنعم الواسطيّ ) ، وأنشدني له من أبيات :
وما زالت الآمال فيكم تهزّني * فلمّا التقينا ، صغّر الخبر الخبر « 4 »
هامش
( 1 ) ب : « الفرتية » ، ولا ذكر لهما في « معجم البلدان » ، ولا في غيره ؛ وإنما فيه في « الفزات » : « مدينة الفرات » من نواحي البصرة ، وهذه من أعمال واسط .
( 2 ) من ب .
( 3 ) السنة : النعاس ، وهو مبدأ النوم .
( 4 ) الشطر الثاني من قول المتنبي :وأستكبر الأخبار قبل لقائه * فلما التقينا صفر الخبر الخبروفي « شذرات الذهب » ، في ترجمة ( ابن الشجري ) 4 / 132 : « حكى أبو البركات عبد الرحمن بن الأنباري في كتاب ( مناقب الأدباء ) : أن العلامة الزمخشري لمّا قدم بغداد قاصدا للحج ، مضى إلى زيارته شيخنا أبو السعادات بن الشجري ، ومضينا إليه معه . فلما اجتمع به ، أنشده قول المتنبي - وذكر البيت - . ثم أنشده بعد ذلك :كانت مساءلة الركبان تخبرني * عن جعفر بن فلاح أحسن الخبرحتى التقينا ، فلا واللّه ما سمعت * أذني بأطيب مما قد رأى بصريوهذان البيتان ، منسوبان إلى ابن هانئ الأندلسي . قال ابن الأنباري : فقال -