في ذلك أبياتا مطبوعة ، أنشدنيها ب « واسط « 24 » » بعض المتصرّفين :
تقول ، و « . . . » مسبطر ، وساقها * على كتفي : هذا هو العجب « 25 » !
أرى رفعت رجلاي ، والفعل واقع * عليها ، وهذا فاعل ، فبم انتصب « 26 » ؟
فقلت لها : يا من جعلت لها الفدا « 27 » * ألم تعلمي أنّ الزّمان قد انقلب ؟
قرى « النّيل » قد أضحى ( سياكيل ) آمرا * بها ، ونفي ( بدران ) منها إلى « حلب » !
هامش
( 24 ) واسط : 1 / 39 .
( 25 ) مسبطرّ : ممتدّ منتشر .
( 26 ) فبم : ب : « فلم » . وفي الحاشية : « الذي نعرفه :بم ارتفعت رجلاي ، والفعل واقع * عليها ؟ وهذا فاعل . فبم انتصب ؟وأظنّ العماد - رحمه اللّه - واهما . وهذا الكرديّ ، أخذ الأبيات ، وزاد فيها ذكر « سياكيل » و « حلب » ، وإلا فأنا أعرف لها بيتا أوّل . ويروى لغير هذا ، وهو :تعشقتها حبابة الوجه ، والعرب * تطارحني في العلم والنحو والأدبلقول [ كذا ، والظاهر « وبقية » ] الأبيات ، ما عدا : قرى النيل ، واللّه أعلم » .
يقصد : بقوله « ما عدا قرى النيل » : ما عدا البيت الأخير .
( 27 ) ب : « فقلت لها : كفي جعلت لك الفدا » .