تاريخه « 7 » ، فيما أجازه لنا : أنشدنا ( أحمد ، بن المختار ) لنفسه ، ولي من الحافظ ( محمّد ، بن ناصر ) إجازة ، قال : أنشدنا [ ( أحمد ، بن « 8 » ] المختار ) لنفسه :
ب « بغداد » أرقت ، وبات صحبي * نياما ما يملّون الرّقادا
وذاك لأنّهم باتوا براءا * من الهمّ الّذي ملأ الفؤادا
ولو سكن الغرام لهم قلوبا ، * أو اقتدح الهوى فيهم زنادا ،
إذن لوجدتهم مثلي سكارى * بكأس الحبّ ، قد هجروا الوسادا .
وممّا قرّب الشّهيد منّي ، * وصدّ النّوم عن جفني وذادا ،
تذكّر قول ذات الخال لمّا ان . . * . . تجعنا عن بلادهم بلادا « 9 » :
نراك سئمتنا ورغبت عنّا * وقدما كنت تمنحنا الودادا .
فقلت لها : معاذ اللّه أنّي * أطيع لغيركم أبدا قيادا
لقد أودعت حبّكم فؤادي * وقد أسكنته منّي السّوادا « 10 »
ولولا أن يقال : أراد سيرا ، * ولكن خاف من سبب فعادا ،
لما آثرت فرقتكم ، ولكن * إله العرش يفعل ما أرادا
هامش
( 7 ) في تاريخه : لم ترد في ب .
( 8 ) من ب . وهذا المقطع من قوله « أخبرنا » إلى قوله « لنفسه » في ب ، مضطرب جدا ، والإشارة إليه تغني عن إيراده .
( 9 ) انتجعه : قصده يطلب معروفه .
( 10 ) سواد القلب : حبته .