منسوبة ، وإليه تنتسب « العاصميّة « 8 » » / الّتي هي « برحدا « 9 » » من أمّهات القرى محسوبة .
وكان رجلا من الرّجال ، وبطلا من الأبطال . أسد قهر الآساد ، و [ ذو « 10 » ] نجدة طلاع أنجاد « 11 » .
كان من عادته أن يقصد وحده في خيسه الضّرغام « 12 » ، فيزيره - قبل أن يزأر - الحمام « 13 » ، ويطعنه بحربة تجعل لمعطسه الإرغام . ولعلّه قتل في عمره خمسين أسدا ، لم يشرك في قتله أحدا .
هذا من سير شجاعته . وأمّا الحديث السّائر من براعته ، فإنّه مشهور ، وبالأدب الوافر مذكور .
* * * مصاع « 14 » ( عاصم ) ما ذكرناه ، ومصوغه ما تدهش منه إذا أوردناه .
جيّد شعر غيره ، كرديء هذا الكردي ، عقاب الوغى وشهاب النّدي « 15 » . نظمه مطبوع ، باللطف مشفوع .
هامش
وتشاهد في الشمال الشرقي لرصافة واسط كما في « ريّ سامراء » ( 457 ) .
( 8 ) العاصمية هذه أهملها « معجم البلدان » ، وذكر عاصمية أخرى : قرية قرب « رأس عين » مما يلي الخابور .
( 9 ) ب : « ببرجدّا » .
( 10 ) من ب .
( 11 ) النجدة : الشجاعة في القتال ، و - السرعة في الإغاثة ، انجاد : كذا بهمز أوله في النسختين . وفي كتب اللغة : « طلاع نجود ، ونجاد ، وانجد : ركاب لصعاب الأمور ، سام لمعاليها » . ولكن وزن أفعال قياسي في جموع القلة .
( 12 ) الضرغام : الأسد ، وخيسنه : موضعه .
( 13 ) الحمام : الموت .
( 14 ) مصاع : مصدر « ماصع قرنه » جالده بالسيف ونحوه .
( 15 ) هذه الفقرة من ب . الأصل : « عقاب للوغى ، وشهاب للندا » . والنديّ :
مجلس القوم ومجتمعهم .