شمس القضاة أبو الفتح هبة اللّه بن سلمان الشّاهد الواسطيّ
كان من أعيان الشّهود ، وظرفاء « واسط « 1 » » . صاحب حكايات ونوادر ، لا تملّ مفاكهته ، ولا تسأم محاورته .
وله مقطّعات ، مطبوعة في قوالب القلوب .
صحبني ب « واسط « 1 » » عند كوني بها في النّيابة الوزيريّة ( العونيّة « 2 » ) ، إلى أن انتقل إلى رحمة اللّه [ تعالى « 3 » ] في سنة أربع وخمسين وخمس مائة .
* * * وأنشدني من أبياته النّوادر ، الّتي هي في العقود جواهر « 4 » .
[ كثيرا « 5 » ] ، ومع التّذكّر أثبتها .
فمنها أنّه قال : القصيدة الّتي منها هذان البيتان ، لي ، وهما :
كلّ من ولّت سعادته * فإلى « الغرّاف » ينحدر « 6 »
وترى « الغرّاف » عن كثب * سيرة يأتي بها الخبر « 7 »
* * *
هامش
( 1 ) واسط : 1 / 39 .
( 2 ) الوزير عون الدين يحيى بن محمد بن هبيرة : 1 / 96 .
( 3 ) الزيادة من ب .
( 4 ) ب : « التي هي عقود الجواهر » .
( 5 ) الزيادة من ب .
( 6 ) الغراف : تقدمت ، انظر فهرست الأمكنة .
( 7 ) عن كثب : من ب ، أي : عن قرب . الأصل : « من رتب » .